قبلة مالك كانت دائمًا قوية واستبدادية.لكن اليومَ، حملتْ شيئًا من البهجة في داخلها.المشهدُ في الغرفة بدا متناقضًا إلى حدٍّ مُضحك، مكان ملوثٌ بالدماء، يُولد منه جوٌّ غامضٌ من الحميمية.عندما كادت نور تختنق من القبلة، أطلقها مالك أخيرًا، وعيناه المرتفعتان تشيران إلى أنه في مزاج جيد جدًا الآن."أنت، كيف لم تمت؟"كان هذا أول سؤال تطرحه نور بمجرد أن تنفست.ارتفع حاجب مالك مرة أخرى، ونظرته المائلة تحمل شيئًا من التهكم."أهكذا؟ أتشتهين موتي إلى هذا الحد؟""لا!" سمعت نور ذلك وانطلقت في حضن مالك.خلال هذين اليومين، جعلتها أخبار اختفاء مالك وموته المحتمل لا تنام ليلًا.لكن الآن، بين ذراعيه، شعرت بأمانٍ لا مثيل له.ربت مالك بلطفٍ على ظهرها.حتى ملامحه الجادة المعتادة ارتسمت عليها ابتسامة.لكن عندما تجاوزت نظراته نور إلى رياض الممدد على الأرض، أغمض عينيه قليلًا.رفعت نور فجأة رأسها من حضنه ونظرت إليه."ماذا أفعل؟ لقد قتلت رياض."قالت نور ذلك، ثم تركت مالك، ونظرت إلى يديها المغطاتين بالدم الأحمر.شعور القتل ليس مريحًا.عندما سمع مالك ذلك، رفع يده ولمس رأسها.عندما كان على وشك الكلام، تحرك رياض الم
Baca selengkapnya