تعرف نور أن شادي شخص نبيل.لو لم يكن قد استنفذ كل السبل، لما جاء يطلب منها العون.فتظاهرت بالاسترخاء وابتسمت."المسألة لم تُحسم بعد، فما الداعي لكل هذا الكلام؟""بالإضافة إلى ذلك، أنت ابن خالي ومنقذي.""بيننا، حقًا لا حاجة لهذه المجاملات."شخصية نور هكذا دائمًا، من يُكرمها تكرمه أضعافًا.كان شادي طيبًا معها، وساعدها، فستبذل قصارى جهدها لمساعدته.عض شادي أسنانه الخلفية قليلًا.همهم موافقًا."حسنًا.""إذن سأذهب أولًا."أومأت نور برأسها بخفة: "حسنًا، إذا كانت هناك أخبار، سأخبرك على الفور."اومأ شادي، واستدار وغادر مكتب نور.بقيت نور وحدها في المكتب.وبعد تفكيرٍ قصير، أخرجت هاتفها واتصلت بمالك.رن الهاتف، لكن الطرف الآخر لم يجب.بعد أن انقطع الاتصال تلقائيًا، حدقت نور في شاشة الهاتف، وقطبت حاجبيها بخفة.بعد صمت لحظة، أرسلت رسالة لمالك.لكن بعد إرسال الرسالة، مرت ساعة أو ساعتين دون أي رد.هي تعرف أن مالك مشغول جدًا.لكن تجاهل رسالتها وعدم رده على مكالمتها، جعلها تشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يُرام.في الصباح، كان مالك يوصّلها بنفسه إلى منزل عائلة مدبولي.وبعد نصف يوم فقط، أصبح حتى هاتفه لا ي
Leer más