نظر كريم إلى والده الغاضب، وقد شعر بالقلق لأن غضبه لا يقود إلى أي حل."أبي، ماذا نفعل الآن؟"شاركتهما والدة كريم القلق ونظرت نحو والد كريم.تحت نظراتهما الموجهة إليه، انفجر والد كريم غضبًا."لماذا تنظران إليّ هكذا؟ هل هناك شيء على وجهي؟""ألا تستطيعان التفكير في الحل بنفسيكما؟ كلما حدث شيء نظرتما إليّ فقط، أنتما بلا أي فائدة."كانت كلماته قاسية وجارحة.ولم يسلم من غضبه أحد حتى زوجته.اشتعل غضب والدة كريم وقالت: "ما الذي تعنيه بكلامك؟""الابن ليس ابني وحدي، والشركة ليست مسؤوليتي وحدي، لماذا تتصرف وكأن كل شيء يقع على عاتقي؟"زاد غضب والد كريم بعد سماعها.وتحوّل النقاش إلى شجار حاد بينهما.نظر كريم إليهما وشعر بالصداع من شدة توتر الموقف.تنهّد في نفسه قائلًا إنه لا يمكن الاعتماد على والديه أبدًا.لا يفعلان سوى الجدال في مثل هذا الوضع، ولم يجدا أي حل.أدار كريم عينيه ساخرًا، وتذكر والدي كارما.فعلى الأقل، والدة كارما ترفض الزواج.أما هو، فماذا عنه؟كل ما يحدث هو أن يُدفَع إلى الأمام دون أن يُترك له حق الاختيار.وحين فكر في ذلك، شعر بالأسى على نفسه.لكن ما دام أن الأمر قد وصل إلى هذا الحد،
Baca selengkapnya