بعدها خرج رفيع أيضًا، وأشعل سيجارة لفادي بذكاء."هل أنهيتم الأمر كما يجب؟"نفث فادي دخان السيجارة وسأل بلامبالاة.أومأ رفيع وقال: "اطمئن يا سيدي، كل شيء انتهى بسرية تامة.""لنعد إلى الوطن."لم يكن فادي راضيًا، فهؤلاء الأوغاد جعلوه يفترق عن نورا يومين كاملين.اللعنة عليهم، كم كانوا مزعجين!عاد فادي في اليوم الثالث.وخلال تلك الفترة، زادت أعمال نورا فجأة بسبب حالة والدتها الصحية.فاشتد عليها الضغط، حتى إنها لم تجد وقتًا للتفكير في فادي أصلًا.ورغم أن مساعدها لم يقل شيئًا، إلا أنه كان يرى كل شيء بعينيه."مديرتي، ما رأيك أن تستريحي قليلًا؟"فركت نورا صدغها وقالت: "لا أستطيع، هناك أكوام من العمل تنتظرني."شدّت عزيمتها ووضعت نظارتها لتنظر إلى الشاشة.فخرج المساعد بصمت، مدركًا أن أفضل ما يمكنه فعله الآن هو ألا يزعجها.وحين خرج، نظر إليه باقي الموظفين بنظرة تحمل القلق والتساؤل."كيف حال المديرة؟""هل ما زالت تعمل؟""يا إلهي، إنها تُتعب نفسها كثيرًا، ماذا لو ضغطت على نفسها وأصابها المرض؟"شعر المساعد بدفءٍ في قلبه حين رأى قلقهم الحقيقي عليها.فعلى الرغم من اعتراضاتهم المعتادة على المديرة، إلا أ
Baca selengkapnya