فهل سيمنعه ذلك من تفويت مكالمة نورا؟إنهما مجنونان حقًا!أغمضت ندى عينيها ثم سارعت بالعودة لترتيب أغراضها.أوضح فادي كلامه تمامًا، وإن لم تفهم الآن، فذلك حقًا جهل بالموقف.عاد فادي إلى الغرفة، فرأى رامي واقفًا قرب سرير نورا ينظر إليها بنظرة يملؤها الأسى.مد رامي يده يكاد يلمس خد نورا، فصفعه فادي فورًا.هوى بقبضته على وجه رامي في اللحظة التالية."ماذا تفعل؟"ضحك رامي بسخرية وقال: "ماذا؟ ألا تسمح لغيرك بالاعتناء بالمرأة التي لم تستطع حمايتها ؟""اخرج فورًا!"قال فادي بحدة: "لا تنسَ أنكما مجرد شريكين، أما أنا، فزوجها الشرعي.""أما أنت..."نظر فادي إليه بازدراء وقال: "لا تعدو إلا عشيقًا خفيًا لا يجرؤ على الظهور."جرحت تلك الكلمة قلب رامي بعمق.نظر رامي إلى وجه نورا بعجز وحزن، ثم قرر أخيرًا أن يستدير ويغادر.كان فادي محقًا، فوجوده في هذا المكان غير مناسب ومحرج."من الأفضل أن تعامل نورا كما وعدت وأن تكون رجلًا معها."أجاب فادي بضيق: "أعرف هذا، وهذا شأني، ولن أسمح بتكرار ما حدث مع نورا.""هذه هي المرة الأولى والأخيرة."واكتسى صوت فادي بجدية واضحة في النهاية.لم يكن هذا الكلام موجَّهًا لرامي و
Read more