لكنه لم يكن يعلم أبدًا أن مشاعرها تجاهه كانت عميقة إلى هذا الحد."لماذا تحبين فادي بهذا الشكل أصلًا؟"جلس إبراهيم على الأريكة وهو ينظر إلى ندى باستغراب.مع أنها شقيقته، إلا أنه لم يدرك حتى الآن أنه لا يعرف شيئًا عن أسرار قلب الفتيات هذه."أخي، في الحقيقة أنني كنت أفهم مسألة الطبقات منذ أن كنت صغيرة."رفع إبراهيم حاجبه، وعدّل جلسته ليكون مرتاحًا، مشيرًا إلى ندى أن تتابع الحديث.أومأت ندى برأسها، وبدأت تروي بهدوء: "منذ ذلك الوقت، عرفت أنه تم تقسيم الناس بدرجات متفاوتة.""ومنذها، قررت أن أصبح من النخبة، لن أرضى بحياة عادية أبدًا."تفاجأ إبراهيم من هذا التبرير، ولم يتوقع أن يكون هذا هو السبب فعلًا."إذًا، هل تحبين فادي لهذا السبب؟"نظرت ندى إلى تعبير وجه إبراهيم غير المصدق، ثم أومأت بخجل: "نعم، هو أفضل رجل رأيته في حياتي، والأكثر وسامة على الإطلاق.""ألا يناسبني رجل في هذه القمة مثله تمامًا؟"بعد أن سمع كلماتها، لم يتمالك إبراهيم نفسه من وضع يده على جبينه، متسائلًا ما إذا كانت أخته تفقد صوابها.كيف يمكنها أن تتصرف بهذه الدرجة من السذاجة أحيانًا؟"كفى، كفى، لا داعي لكل هذا الكلام الفارغ."م
Read more