مهما زدتُ في الكلام، فربما لن تختار تصديقي وأن تشكَّ في ابنتها الحقيقية سلوى.وضعتُ العصير على طاولة القهوة، وحملتُ حقيبتي، وقلت: "يا أستاذة يسرا، آسفة للإزعاج اليوم."...بمجرّد أن غادرت سلوى غرفة المعيشة، استرخت يسرا فجأة.عاد الشعور بالاشمئزاز ليجتاح قلبها.ولكن بعد أن هدأت، شعرتْ على الفور أنّ هناك شيئًا غير صحيح، فالتقطت هاتفها، واتّصلت بالأخت ميرنا."يا ميرنا، ابحثي لي عن أيّ ضغينة سلوى وسارة قبل عامين."بالنظر إلى مظهر سارة الآن، الأمر ليس مجرّد حديث عابر.بل يبدو أنّه تنبيه لي بخصوص أمر ما."حسناً."وافقت الأخت ميرنا بسرعة، ولكنّها سألت بفضول: "ماذا حدث؟ لماذا تريدين التحقّق من هذا فجأة؟""لا أعرف بعد."لم تكن يسرا متأكّدة، وتابعت حديثها: "أيضًا... تحقّقي من تاريخ ميلاد سارة."لم تستطع فهم العلاقة بين كلّ هذا الآن.لكنّ حدسها جعلها تتحقّق.صمتت الأخت ميرنا على الطرف الآخر للحظة، ثمّ أجابت: "لقد تحقّقتُ من هذا بالفعل، إنّه نفس تاريخ ميلاد سلوى."فـ ميرنا تتحقّق من المعلومات الأساسيّة لأيّ شخص يحتمل أن يكون على اتصال عميق مع يسرا.فزيادة المعرفة لا تضرّ.عند سم
Baca selengkapnya