"هند..."ابتلع منير ريقه، وقمع الرغبة الجامحة في عينيه، وقال: "لا تفعلي هذا، يا فتاة، يجب أن تكوني محترمة وذات كرامة!"نظرت إليه هند، وكأنها قرأت ما في أعماقه، وقالت: "ألا تحبني؟"في ذلك العام، اختار بشير ستة أشخاص، امرأتين وأربعة رجال.الفتاة الأخرى تقيم بانتظام في شمال أوروبا.هي المرأة التي يتواصل معها الرجال الأربعة عن كثب.لم تتفاجأ على الإطلاق من أنه أحبها....بعد أن استيقظ زيزو من قيلولته، أمسك هاتفي واتصل ببشير.رد بشير بسرعة."خالي، عيد ميلاد سعيد! هل أنت في الشركة أم في المنزل؟""في المنزل.""إذًا هل نأتي إلى حفلة عيد ميلادك مساءً؟""حسنًا."بدا بشير في مزاج جيد، ووافق بسعادة، ثم تذكر شيئًا، فجعل نبرة صوته أكثر برودة: "أين الأخت؟""أية أخت؟""من تظن؟""العمة!"قدم لي زيزو الهاتف وكأنه كنز، وقال: "الخال يريد التحدث معك."أخذت الهاتف، وقلت: "ما الأمر؟""سارة، اليوم..."توقف عن الكلام في منتصف الجملة، واكتفى بترك جملة واحدة، فقال: "انتظركما في مرآب السيارات في السادسة."ثم أغلق الهاتف.لم يترك لي فرصة واحدة للرد.على الجانب، كانت زينب لا تزال حاقدة، فقا
続きを読む