"أيّها المنافق، أتجرؤ على القول إن لا علاقة لك بانفجار المختبر؟"كان مدحت حادّ الطبع، فصعّد المواجهة مباشرة، وأضاف: "لا تظنّنَّ أن عائلة فواز هي بالفعل لُعبتك، أيّها الابن غير الشرعيّ، بماذا ستقف على أرض صلبة في عائلة فواز؟""على الأقلّ، الشّخص الذي في عائلة فواز الآن هو أنا، أليس كذلك؟"ابتسم جمال، ونظر إلى بشير، وقال: "حسنًا، الرسالة التي طلب مني والدي إيصالها، قد أوصلتها، أمّا عن العودة أو عدمها، فالأمر يعود إليك."وعندما استدار ليغادر، رفع زاوية شفتيه مرّة أخرى، وقال: "بالمناسبة، عيد ميلاد سعيد. لم أكن أتوقّع أن تكون هنا تحتفل بعيد ميلادك سليمًا معافى."وبعد أن قال كلمته، انصرف مباشرةً.انتفض مدحت غاضبًا، وقال: "ماذا يقصد؟ هل هو آسف لأنّ الأخ الرابع لم يمت في المختبر قبل عامين؟""...كفى يا مدحت."كان وجه معتز هادئًا ورصينًا، فقال: "لماذا تتشاجر مع شخصٍ حقير؟ هل في ذلك فائدة؟"رأى مدحت أنّ معتز وبشير كلاهما مرتاحان، فهدأ هو أيضًا، ونظر إلى بشير، وقال: "أخي الرابع، هل اقتصرت نتيجة تفجير العامين الماضيين على إفشال مشروع واحد له فقط؟"استند معتز إلى الخلف، وقال: "أنت تقلّل م
اقرأ المزيد