كان رد فعل زيزو هو الأسرع، فانزلق بخفة عن الأريكة، وركض بلهفة ليفتح الباب: "خا...!! شكراً لك أيها الأخ!"لقد وصل طلب الوجبة الجاهزة الذي طلبته.ذهبتُ لاستلامه، وأغلقتُ الباب مجدداً، وربتُّ على رأس زيزو الصغير: "هل اشتقتَ لخالك؟""آه... لا."هز زيزو رأسه: "لم أشتَق لخالي، أريد فقط أن أبقى مع الأخت. أختي، هل يمكنني أن أنام معك الليلة؟""يجب أن يوافق خالك أولاً."قدتُه إلى غرفة الطعام، ونظرتُ إلى وليد: "زميلي، طلبتُ طعاماً من مطعم محلي في مدينة الشروق، تعال وتذوقه.""حسناً."لا يملك وليد تقريبًا أي تحفظات على الطعام، فهو يأكل كل شيء.عندما اقترب ليجلس في المقعد المجاور لي، تسلق زيزو الكرسي من خلفه، وربت على خصره، وقال بلطف طفولي: "عمي، هل تمانع أن تجلس في الجهة المقابلة؟ أريد أن أجلس بجوار الأخت."نظر إليه وليد وأمسك بوجنته: "حسناً."كانت الوجبة مكونة من خمسة أطباق وحساء، وكانت عشاءً هادئاً نسبياً.كان زيزو مطيعاً جداً، فبمجرد أن أعطيته ملعقة، أصبح قادراً على تناول طعامه بنفسه من طبقه الصغير.كان يناديني فقط عندما يحتاجني لمساعدته في وضع بعض الطعام في طبقه."أختي، ماذا عن عشا
اقرأ المزيد