نظرَت نسرين إلى ليان وامتلأت عيناها بالدموع.وقفت، ومسحت عيناها وقالت لليان، "لقد ربيتُه طوال هذه الفترة، ولم أتوقع أنه يمكنه أن يتقدم بهذا الشكل في بضعة أيام فقط. ليان، أنتِ وربما هنادة حقًا هم القدر الذي ساقه لنا صغيرنا فائز.""أستطيع أن أرى أنكِ تهتمين بفائز حقًا." قالت ليان، وكانت انطباعاتها عن نسرين جيدة، لأنها رأت في عيونها حبًا واهتمامًا تجاه فائز.أما عن زوجة أبيه التي اختارها ماجد، فلم تكن كما يجب، لكن معلمة الأطفال هذه كانت اختيارًا صائبًا.في تلك اللحظة، نهض طلال وماجد من مائدة الطعام فجأة.حاول عثمان الاقتراب لمساعدة طلال، لكن طلال رفض قائلاً أنه ليس بحاجة للمساعدة.ثم مشى طلال وماجد معًا، أيديهما متشابكة، وهما يترنحان قليلًا في طريقهما إلى الخارج.نظرًا لهذا المشهد، ليان ونسرين كانتا في حالة من الدهشة.ألم يكونا يتجادلان منذ قليل؟ كيف تحولوا إلى هذا الود فجأة؟خاف عثمان من أن يتطور الأمر إلى شجار بينهما، فركض خلفهما.وبعد قليل، عاد عثمان إلى الداخل واتجه مباشرة إلى غرفة المعيشة.عبست ليان وقالت، "لقد ذهبوا؟"ضحك عثمان بشكل محرج، "لا.""ماذا تعني بـ 'لا'؟""طلال وماجد قررا
Ler mais