قالت نجلاء بنبرة حاسمة: "صحيح. مهما كانت نوايا طلال، إذا استطاعت سعاد العودة إلى ليان حيّة… فذلك وحده مكسب عظيم."في المطارأوقف إيهاب السيارة في موقف المطار، ورافق ليان شخصيًا إلى الداخل.طلال لم يكن قد وصل بعد.تلقت ليان رسالة منه تتضمن تفاصيل الرحلة.قالت وهي تنظر إلى الهاتف: "لقد حجز لنا طلال طائرة خاصة."ثم التفتت إلى إيهاب: "عد إلى المنزل الآن."كان مزاج إيهاب متعكرًا، وضع يده في جيبه وقال بصوت منخفض مليء بالقلق:"سأنتظر حتى يصل.""أعرف أنك تخاف علي." ثم أضافت بهدوء، "لكن اطمئن… ما إن أستعيد أمي، سأعود فورًا."ردّ إيهاب بتهكم ثقيل: "وماذا لو استخدم طلال موضوع سعاد ليهددك؟ ابنه المدلل ما زال ينتظر أن تعودي لتكوني أمًا له!"هزّت ليان رأسها بصرامة: "هذا ليس وقت التفكير في أي شيء آخر. الشيء الوحيد المهم الآن هو أن أستعيد أمي."ثم نظرت إليه مباشرة، "إيهاب… يجب أن تبقى. ما زلت بحاجة مساعدتك في أمر آخر."رفع إيهاب رأسه مذهولًا.قالت ليان بوضوح: "انتظر أخبار مني."وصول طلالبعد عشر دقائق تقريبًا، وصل طلال ومعه عثمان.حيّا عثمان ليان باحترام: "مساء الخير يا آنسة ليان."بادلتْه ليان إيماءة
続きを読む