"أمي تناديني!"همّت ليان بالنهوض والركض نحو الصوت، لكن ريان مدّ يده وأمسك بمعصمها في الوقت المناسب.كان طقس البلدة القديمة لطيفًا في هذا الفصل، وكانت ليان ترتدي نصف كم فقط.كانت كفّ الرجل جافة ودافئة.توقفت ليان، وخفضت عينيها إلى اليد التي أمسكت بمعصمها — كانت أصابع ريان طويلة وواضحة المفاصل.ولما لاحظ ريان نظرتها، ثم سحب يده على الفور قائلاً:"عذرًا… أردت فقط أن أنبّهك ألا تذهبي الآن."لم تُعِر ليان لكلامه اهتمامًا كبيرًا، فبالها كان مشغولًا بأمها."أخشى أنها قد تقلق إن لم تجدني."قال ريان بهدوء: "لننتظر قليلًا. أعطيها وقتًا لتتفاعل بنفسها."فهمت ليان مقصده فورًا، وأومأت بخفة.فتحت سعاد باب الغرفة وخرجت.حدّقت ليان فيها."يا ليان..."أول ما وقع عليه بصر سعاد كان زينة عيد السنة الجديدة المعلّقة في الصالة.أخذت تنظر حولها، وسرعان ما وقعت عيناها على قصاصات الزينة الحمراء الملتصقة بنافذة الزجاج."ليان… ليان..."اتجهت سعاد نحو النافذة الكبيرة، ورفعت يدها تتحسس الزينة، بينما كانت عيناها القلقتان تتنقلان في أرجاء المكان.وحين رأت ليان وريان، مرّ في عينيها ذعر خفيف.من الواضح أنها لم تتعرّف ع
Ler mais