Todos os capítulos de سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع: Capítulo 321 - Capítulo 330

460 Capítulos

الفصل 321

"أمي تناديني!"همّت ليان بالنهوض والركض نحو الصوت، لكن ريان مدّ يده وأمسك بمعصمها في الوقت المناسب.كان طقس البلدة القديمة لطيفًا في هذا الفصل، وكانت ليان ترتدي نصف كم فقط.كانت كفّ الرجل جافة ودافئة.توقفت ليان، وخفضت عينيها إلى اليد التي أمسكت بمعصمها — كانت أصابع ريان طويلة وواضحة المفاصل.ولما لاحظ ريان نظرتها، ثم سحب يده على الفور قائلاً:"عذرًا… أردت فقط أن أنبّهك ألا تذهبي الآن."لم تُعِر ليان لكلامه اهتمامًا كبيرًا، فبالها كان مشغولًا بأمها."أخشى أنها قد تقلق إن لم تجدني."قال ريان بهدوء: "لننتظر قليلًا. أعطيها وقتًا لتتفاعل بنفسها."فهمت ليان مقصده فورًا، وأومأت بخفة.فتحت سعاد باب الغرفة وخرجت.حدّقت ليان فيها."يا ليان..."أول ما وقع عليه بصر سعاد كان زينة عيد السنة الجديدة المعلّقة في الصالة.أخذت تنظر حولها، وسرعان ما وقعت عيناها على قصاصات الزينة الحمراء الملتصقة بنافذة الزجاج."ليان… ليان..."اتجهت سعاد نحو النافذة الكبيرة، ورفعت يدها تتحسس الزينة، بينما كانت عيناها القلقتان تتنقلان في أرجاء المكان.وحين رأت ليان وريان، مرّ في عينيها ذعر خفيف.من الواضح أنها لم تتعرّف ع
Ler mais

الفصل 322

"ليان لا تبكي، لا تبكي يا ابنتي..."عانقت ليان أمها برفق، وربّتت على ظهرها بخفة."أمي… أنا لا أبكي، انظري… نحن لن نبكي بعد الآن.""لا تبكي… لا تبكي..."كانت سعاد تضُمّ ليان وتربّت على كتفها كما يفعل الكبار مع طفل صغير."ليان لا تبكي… ليان لا تبكي..."لم تكن سعاد قادرة على قول الكثير، مجرد كلمات قليلة تتكرر، لكن بالنسبة لليان… كان هذا أعظم خبر يمكن أن تتمناه.…كانت سعاد في البيئة المألوفة أكثر هدوءً وارتياحًا بكثير.لكن استعادة وعيها بالكامل—كما قال ريان—لن يكون أمرًا سهلاً.في هذه المرحلة، لم تكن سعاد تتعرّف إلا على ليان فقط.وفي الأوقات التي لا تفقد فيها السيطرة على مشاعرها، كل ما يشغلها هو البحث عن "ليان".وفوق ذلك، كانت لحظات وعيها قصيرة جدًا.ساعة واحدة تقريبًا، ثم تبدأ بالتثاؤب والنعاس، أو تدخل في حالة الشرود والذهول الشديد.راقبها ريان نصف يوم، واستقرّ رأيه أخيرًا، فكتب لها وصفات دواء، وطلب من مساعده أن يغليها في العيادة ويرسلها إليهم.كانت الأدوية العشبية مرّة، وسعاد رفضت شربها.فأخرجت ليان قطعة من حلوى الحليب البيضاء—التي كانت أمها تستخدمها لإغرائها على شرب الدواء عندما كانت
Ler mais

الفصل 323

قطّبت ليان حاجبيها.ففعلاً… لم يكن من الممكن أن تبقى إلى جانب والدتها أربعاً وعشرين ساعة يوميًا دون أن تبرح مكانها.قال ريان وهو ينظر إليها بثبات: "أنت بحاجة إلى من يساعدك. فكّري… هل هناك شخص مناسب في بالك؟"خطر في بال ليان فورًا اسم المربية حنان.فقد اعتنت بوالدتها سابقًا، وبالنسبة لسعاد تُعدّ من الوجوه المألوفة.فاتصلت ليان بها على الفور.وما إن علمت المربية حنان أن سعاد ما زالت على قيد الحياة، حتى وافقت دون تردد على القدوم إلى مدينة النهر للاعتناء بها.في اليوم التالي، ذهبت ليان بنفسها إلى المطار لاستقبال المربية حنان.وفي الطريق وهي عائدةً إلى البيت، أخبرتها بحالة سعاد الحالية.استمعت المربية حنان وهي تبكي بحرقة، وضمّت يديها متضرعة:"سبحان الله… يا رب لك الحمد… الخير لا يضيع! الخير لا يضيع أبداً!"…استيقظت سعاد من النوم ولم تجد ليان، فارتبكت قليلاً.فشغّل لها ريان التلفاز على الرسوم المتحركة ليُلهيها ويخفّف قلقها.كانت الآن كطفلة صغيرة؛ طالما لم تُستفَزّ، يسهل تهدئتها أغلب الوقت.وحين عادت ليان مع المربية حنان، كانت سعاد تجلس على الأريكة في الصالة،وإلى جانبها ريان، والتلفاز يعرض
Ler mais

الفصل 324

وكّلت ليان محاميًا ليمثلها في المحكمة.أما النتيجة، فكل ما كانت ترجوه هو أن تسير الإجراءات بسلاسة…لكنها كانت تدري في قرارة نفسها أنه، حتى وإن كان المحامي من اختيار السيد سامي شخصيًا، فلا أحد يستطيع أن يضمن حسم القضية لصالحها بالكامل.وما كان يقلقها أكثر من القضية نفسها… هو هنادة.لم تنسَ كلام طلال في ذلك اليوم.هي لن تتخلى عن حضانة هنادة مهما حدث، لكنها تدرك أيضًا أنه إن أصرّ طلال على انتزاع حضانة الطفلة… فالأمور لن تكون سهلة أبدًا.رنّ هاتفها، قاطعًا أفكارها.نظرت إلى الشاشة—رقم غريب؟ليان لم تعتد الردّ على الأرقام غير المعروفة، فرفضت المكالمة مباشرة.وضعت الهاتف جانبًا، واستدارت قليلاً لتحاول أخذ قيلولة قصيرة.فخلال الأسبوع الماضي كانت تلازم والدتها، ونادرًا ما كانت تنام جيدًا.لكن لم تمضِ دقائق حتى رنّ الهاتف مرة أخرى.بدأ الصداع يزداد عليها من الإزعاج، فضغطت زر الرد قائلة بحدة خفيفة: "مَن؟""أنا."كان صوت ماجد من الطرف الآخر.تجمدت ليان لحظة… ثم قالت بسخرية باردة:"يبدو أن قدرات السيد ماجد لا حدود لها."قبل أربع سنوات، استخدمت ليان هوية آمنة لتستخرج وثائق جديدة،وغيّرت رقم هاتفها
Ler mais

الفصل 325

"انظروا إلى خصره، وإلى ساقيه… ثم إلى ذلك الوجه! يا إلهي… والدُ من هذا؟ إن كان الأب بهذا الجمال، فلا بد أن الطفل ملائكي أيضًا!""لم أره من قبل… هل انتقل طفلُه حديثًا إلى الروضة؟""وأين أم الطفل؟ كيف تترك الأب وحده ليأتي لاصطحاب الطفل؟ هذا الرجل فتنة تمشي على قدمين!""ومن ملابسه وهيبته… واضح أنه ليس شخصًا عاديًا..."…رأت ليان وإيهاب طلال أيضًا.تبادلا نظرة قصيرة.وفي تلك اللحظة، التفت طلال نحو الجهة التي جاءا منها.ولما رأى الاثنين معًا، انقبض ما بين حاجبيه بوضوح.قال إيهاب بصوت ممتلئ بالازدراء، دون أن يخفي مشاعره: "بعد يومين ستنعقد جلسة المحكمة… ها هو يظهر هنا الآن. ما الذي ينوي فعله؟"لم تتكلم ليان، شفتيها منطبقتان بإحكام، وملامحها مشدودة.منذ عودتهم من مدينة النخيل، لم يتصل طلال بها مرة واحدة.والآن، قبل يومين من الجلسة، يأتي إلى بوابة روضة ابنته…ما هدفه؟تقدمت ليان نحوه.حدق فيها طلال بعينيه السوداوين حتى وصلت أمامه، ثم قال: "جئت فقط لأرى ابنتي… لا داعي لأن تتوتري."قالت ليان ببرود: "طلال، قلت لك من قبل… هنادة ابنتي وحدي."انعكست شرارة غضب واضحة في عينيها الجميلتين وهي تنظر إليه: "
Ler mais

الفصل 326

أومأت ليان برأسها.كان طلال ينظر إليهم، وإلى مظهرهم وكأنهم "أسرة صغيرة سعيدة"، فانكمشت عيناه السوداوان قليلًا.كانت هنادة بين ذراعي إيهاب، وعيناها الكبيرتان اللامعتان تتجولان في المكان.وفجأة، وقعت عيناها على طلال، فانفتح فمها الصغير على شكل "O"."أمي! هذا هو العم الغريب الذي ظهر فجأة يوم كنا نرسم في الخارج!"تجمدت ليان وإيهاب في مكانهما.هل سبق أن رأت هنادة طلال من قبل؟تبادل الاثنان نظرة سريعة.سأل إيهاب: "هنادة، هل تحدث معك هذا الرجل؟"أجابت وهي ترفع ذقنها بفخر: "سألني عن اسمي!"فسألتها ليان: "وماذا أجبتِه؟"قالت هنادة بتعبير فخور: "لم أخبره بشيء! كنت أخاف أن يكون خاطف أطفال، يراني جميلة فيخطفني ويبيعني! فرفعت صوتي عاليًا ليأتي المعلم! ذلك العم الغريب خاف من المعلم، وعندما رآه هرب بسرعة!"ليان: "..."وانفجر إيهاب ضاحكًا: "خاف من المعلم! ههههه! هذه هي ابنتنا بالفعل!"وبعد سماع ليان القصة، أدركت ما حدث.يبدو أن طلال لم يجد الفرصة ليعرف نفسه لهنادة.ومع ذلك…ومع معرفة أسلوب طلال في التصرف، فمن المستحيل أن يبقى الأمر مخفيًا عن الطفلة طويلًا.في السيارة، أغلق طلال عينيه، ورفع يده ليضغط ع
Ler mais

الفصل 327

"آه!"دوّى صراخ حاد يشبه صوت الدولفين، وأشارت هنادة إلى طلال وهي تصيح: "العمّ الغريب!"توقف طلال في مكانه، ونظر إلى الطفلة.وللحظةٍ واحدة، ظهر تردد خفيف على ملامحه الوسيمة.أما هنادة، فقد هرعت فورًا إلى إيهاب، رفعت ذراعيها عاليًا وقالت: "خالي إيهاب! احملني!"ضحك إيهاب وحملها إلى حضنه.وجلست هنادة على ركبتيه بثقة تامة، ثم حدقت في طلال بجرأة: "يا خاطف الأطفال! كيف تجرؤ على الدخول إلى بيت غيرك لخطف الأطفال؟"طلال: "..."التفتت هنادة إلى إيهاب وقالت بجدية مطلقة: "خالي! اتصل بالشرطة… دعهم يأتوا ليأخذوا الخاطف!"قال إيهاب وهو يقاوم ضحكه: "لا تخافين يا هنادة! دام خالك موجود… فلا أحد سيستطيع أن يقترب منك!"لم ينظر طلال إلى إيهاب ولو لثانية.كان ينظر فقط إلى هنادة، بعينان سوداوان لا يظهر عليهما أي تعبير.صمت من دون رد.كأنه… آلة بلا روح.تذمّر إيهاب وهو يقلب عينيه: "يا للغرابة…! أي نكد هذا؟"أما فائز، فقد تُرك وحده في مكانه، محدقًا بحيرة.رفع ذقنه قليلًا، نظر إلى طلال، ثم عاد ينظر إلى هنادة، وفي النهاية سار بخطوات صغيرة نحو ماجد.رفع يده إلى أبيه طالبًا أن يحمله.ابتسم ماجد برضا، وحمل ابنه ووضع
Ler mais

الفصل 328

تناول طلال الكيس، وأخرج منه مجسّم "إلسا" ذي النسخة المحدودة.وما إن ظهرت إلسا حتى أضاءت عينا هنادة فرحًا.مدّ طلال المجسّم إليها قائلاً: "هذا لك."كانت طريقة مباشرة للغاية، بل فظة نوعًا ما في محاولة استمالتها.حتى ماجد بدا عليه الامتعاض، أما إيهاب فازداد اطمئنانًا، فابنته الروحية ليست من النوع الذي يُشترى بسهولة.ورغم أن هنادة أدركت من ردود فعل الكبار أن هذا "العم الوسيم الغريب" ليس شخصًا سيئًا، إلا أنه من وجهة نظرها ما يزال رجلاً غريبًا لا تعرفه سوى من لقائين عابرين.ومع أنها تُحب مجسّمات "إلسا"، فقد تذكّرت وصايا أمها جيدًا.قالت بملامح طفولية جادة:"شكرًا يا عم، لكنني لا أريد ذلك."ثم أضافت بحزم: "أمي تقول إنه لا يجب قبول الهدايا من أشخاص لا نعرفهم."قال طلال بصوت منخفض وهادئ، وهو يحدّق بابنته: "أنا لست غريبًا… أنا والدك."تجمدت هنادة لوهلة، كأنها لم تفهم.تضايق إيهاب وقلب عينيه،فابنته ليست بحاجة إلى آباء إضافيين!كرر طلال مؤكداً: "هنادة… أنا والدك الحقيقي، لا والدًا روحيا فقط مثل خالك إيهاب."تجمد إيهاب وقد بدا التلميح واضحًا.رفعت هنادة حاجبها الصغير وقالت: "لكن أمي أخبرتني أن وال
Ler mais

الفصل 329

تردد في أذنيه صوت ابنته البريء واللطيف، بينما كان طلال يحدق في تمثال "إلسا" بيده، وعينيه غارقتين في الظلام....المنزل يبعد عن السوبر ماركت الطازج بضع مئات من الأمتار سيرًا على الأقدام.كلما فكرت ليان في طلال الذي لا يزال في المنزل، شعرت بالانزعاج.نجلاء حاولت تهدئتها، قائلة: "لا داعي للقلق، إيهاب ووالدك الروحي هناك، هل يعتقد طلال أنه يستطيع حقًا أخذ هنادة منك؟""أنا أخشى أن يتحدث مع هنادة بشكل خاطئ.""الطفلة ذكية جدًا، لا تقلقي، طلال لا يستطيع التأثير عليها."تنهدت نجلاء وقالت: "أخذتكِ بعيدًا هنا لأنني لا أريد أن تحدث مشاجرة أمام هنادة.""أفهم نواياكِ." قالت ليان: "لكن المحكمة ستعقد بعد غدٍ، وطلال جاء الآن، من الواضح أنه يريد التواصل مع هنادة.""ليان، أفهم أنكِ تريدين التخلص من طلال بسرعة، لكن يجب أن تعرفي أنه رغم الطلاق، يظل والد هنادة، وله الحق في رؤيتها. عليكِ أن تتقبلي هذا الواقع."ليان عضت شفتها.في الواقع، كانت تعرف ذلك جيدًا.كما أنها كانت تعلم أنه حتى إذا انفصلت عن طلال، إذا أرادت هنادة أن تعترف به كوالد، فلا يمكنها منعها.القرابة الدموية لا يمكن قطعها.لم يكن الأمر أنها لم تك
Ler mais

الفصل 330

نظرت ليان إلى الوقت، كان قد مر وقت طويل، الساعة أصبحت التاسعة والنصف.وكان الأطفال بحاجة للراحة الآن.اقتربت ليان ونظرت إلى الطاولة، حيث كانت ثلاث زجاجات من النبيذ الأحمر قد فرغت بالفعل.لم تكن تهتم بهم، ولكن في حال حدوث أي مشكلة في منزلها، سيكون الفشل حليفها!"أنتما، الوقت قد تأخر، يجب أن تعودا الآن." قالت ليان بصوت بارد.سمع طلال هذا، ورفع حاجبه ببطء، وعينيه المائلتين إلى اللون الأحمر بسبب الكحول كانت مثبتة على ماجد، وقال بابتسامة خفيفة على شفتيه: "ماجد، يجب أن تذهب الآن.""أنا؟" ضحك ماجد، وقال: "طلال، ليان لا تطلب مني وحدي المغادرة."ابتسم طلال ابتسامة خفيفة، وقال: "نحن متزوجان، ماذا تعني بكلمة 'تطلب'؟"تنهد ماجد ببرود، ونظر إلى ليان التي كانت واقفة جانبًا وقال: "هل توافقين على ما يقوله؟"لم تكن ليان مهتمة بمواصلة الحديث معهما، خاصة أنهما بدا أنهما في حالة سكر واضح.أشارت إلى عثمان.تفاجأ عثمان عندما رأى طلال في هذا الوضع.لقد عمل مع طلال لسنوات، وهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها طلال يشرب بهذا الشكل!كان وجهه أحمر جدًا، وكانتا عيناه مليئتان بالشعيرات الدموية الحمراء التي بدتت مخيف
Ler mais
ANTERIOR
1
...
3132333435
...
46
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status