"هي كانت تريد مساعدة ابنتها، لكنها اكتشفت أنها لا تستطيع مساعدتها على الإطلاق. كانت تكره ضعفها وعجزها، وكل الطاقة السلبية التي كانت مكبوتة انفجرت تمامًا عندما اكتشفت الحقيقة. لم تكن تريد التوافق مع نفسها، لذلك اختارت القفز في النهر...""هل تعتقدين أنها كانت غبية؟" نظرت ليان إلى إيهاب، وكانت عيناها مليئتين بالدموع.نظر إيهاب إليها، مشاعر من العجز تغمره، وقال: "عمة سعاد فقط كانت محبطة لوقت قصير.""هي لم تكن محبطة، هي كانت ساذجة جدًا، طيبة جدًا! رغم أن المعاناة التي مرت بها كانت بسبب رغبات الآخرين الأنانية، إلا أنها استمرت في التحمل، كانت تقنع نفسها أنها إذا صبرت قليلاً، كل شيء سيتحسن. لكن من يريد إلحاق الأذى بك لن يرحمك لمجرد أنك طيبة."ابتسمت ليان، وسخرت قائلة: "للأسف، كنت مثلها في الماضي..."تجمد إيهاب."كنت أعتقد أنه إذا لم أتمكن من مواجهة المشكلة، يمكنني فقط الابتعاد عنها، لكن الواقع أثبت لي أنه ما دامت تلك المشاكل لا تريد أن تتركني، أينما ذهبت لن أتمكن من الهروب منها."اختفت الابتسامة من وجه ليان، وأصبحت عيونها أكثر برودة."في ذلك اليوم، بعد أن التقت أمي مع يسرا في المكتب القانوني،
อ่านเพิ่มเติม