في الصالون الجانبي، نهضت ليان فجأة، وعيناها مثبتتان بقوة على فائز الظاهر في شاشة المراقبة."كيف يكون…؟" حتى إيهاب الجبري (اسم عائلته الجبري)، صُدم هو الآخر: "فائز؟!"احمرّت عينا ليان بشدة، وهي تنظر إلى فائز بين ذراعي المربية ريم، فتدفقت إلى ذهنها صور لقائهما الأول.في ذلك الوقت، كانت قد شعرت بإحساس غامض من الألفة لا تفسير له.لم تعد بحاجة إلى أي إثبات.في هذه اللحظة، كانت ليان متيقنة تمامًا أن فائز هو طفلها!انهمرت دموعها، واستدارت مسرعة نحو الصالون الرئيسي.كانت تريد أن تذهب لتبحث عن ابنها…"آنسة ليان."أوقفتها السكرتيرة، قائلةً: "لا يمكنكِ الذهاب الآن."قطّبت ليان حاجبيها ونظرت إلى السكرتيرة.نهض إيهاب واقترب منها، وهمس مهدئًا: "لا تتعجلي، لِنَرَ أولًا ما الذي ينوي ماجد فعله."رغم القلق الذي يعتصر قلبها، كانت ليان تعلم أن هذا المكان هو أرض ماجد، ومن دون موافقته، لن يكون من السهل عليها استعادة ابنها.كبحت توترها، وعادت مع إيهاب لتجلس على الأريكة.في تلك اللحظة، ظهر في شاشة المراقبة طلال وهو يمد يده ليأخذ فائز.والمفاجأة أن فائز لم يُبدِ أي مقاومة.بل إنه، حين استقر بين ذراعي طلال، رفع
Baca selengkapnya