كان جراح يبدو في حيرة، وقال: "يسرا، فجأة تتصلين بي وتطلبين مكان للإقامة، لقد بذلت قصارى جهدي، يجب عليك أن تتحملي قليلاً!"قالت يسرا بصوت حاد: "لا يهمني! أريد فندقاً، الجناح الرئاسي!"قال جراح: "هل أنت متأكدة؟ مع شعبيتك الآن، لا يمكنك إلا أن تقيمي في فندق خمس نجوم، تكاليفه تزيد عن ألفي دولار في اليوم، هل لديك المال الآن؟"قالت يسرا:"...""تحملي قليلاً." قال جراح: "لقد رتبت لك أمر التنظيف، سيأتي شخص لتنظيف الغرفة بعد الظهر، ستكون مريحة للعيش فيها."حدقت يسرا في جراح بغضب.لكن جراح لم يظهر عليه أي خوف، بل ضرب كتفها بتفاهم وقال: "هذه فقط فترة مؤقتة، عليك تعديل مزاجك. على أي حال، ليس لديك أي نشاطات هذه الأيام، اعتبريها فترة للاسترخاء. عندي شيء آخر، سأذهب الآن."ثم التفت جراح وترك المكان.نظرت يسرا إلى الغرفة، وكانت غاضبة لدرجة أنها أرادت الانفجار، ولكن بما أن أمل كانت موجودة، لم تستطع إلا أن تتحمل.أمل حاولت تهدئتها وقالت: "أختي يسرا، لا بأس، أنتِ مميزة جداً، هذه فقط فترة مؤقتة، أنتِ ستظلين مميزة، سأقوم بترتيب الأشياء."نظرت يسرا إلى أمل، وأغلقت عينيها، ثم قالت بلطف: "أمل، شكراً لك، لم أتوق
Read more