"أمي ضربتك، جعلتها تعوضك مالياً وتعتذر لك شخصياً، لم تسامحيها، لا بأس، لقد أرسلتها إلى الخارج البارحة، ومن الآن فصاعداً لن تستطيع العودة إلى البلاد دون إذني."تقدم طلال خطوة للأمام، وأخرج من جيبه علبة مجوهرات زرقاء من المخمل.عند فتحها، برق الماس بحجم بيضة الحمام تحت الضوء بألوان مبهرة.تقطبت ليان حاجبيها.أليس هذا هو خاتم الخطوبة الذي أهداه طلال ليُسرا؟"لقد وعدت بإقامة حفل زفاف لك، هذا الخاتم صنع خصيصاً بناءً على طلبي، وهو الوحيد من نوعه في العالم.""طلال، لو كنت ستكذب، فعلى الأقل غيّر الأداة." نظرت إليه ليان بسخرية، "هذا الخاتم رأيته بالفعل في منشورات يُسرا على وسائل التواصل، إنه الخاتم الذي خطبتها به! والآن تأتي به لتثير اشمئزاز من؟!"توقف طلال للحظة، لكنه سرعان ما استوعب الموقف."يبدو أن يُسرا فعلت بالفعل الكثير مما لا أعرفه." لم يحاول طلال الإكثار من الشرح.فقط أخرج الخاتم، وقدمه أمام ليان، "انظري إلى الدائرة الداخلية، منقوش عليها الحرف الأول من كل كلمة في اسمك، صاحبة هذا الخاتم كانت دائماً أنت.""بغض النظر عما إذا كان كلامك صحيحاً أم لا، فهو لم يعد مهماً بالنسبة لي!"نظرت ليان إ
Read more