استيقظت هنادة بينما كانت ليان تجيب على الهاتف.كانت واقفةً بجانب النافذة، ظهرها موجهٌ نحو السرير.نظرت الطفلة الصغيرة بهدوء إلى أمها، تعرف أنها مشغولة، لكنها كانت عطشةً وتريد شرب الماء."أمي".التفتت ليان عند سماع صوتها، وفي نفس اللحظة دُفِع باب الغرفة ودخل ظل أسود متسرعًا، تقدم نحو سرير ابنتها قبلها."ماذا تريدين يا هنادة؟"توقفت ليان عن السير.من المنطقي أن يرتدي جلال ملابس سوداء وقبعة وسوارة سوداء تغطي كل شيء ما عدا عينيه، مما قد يخيف الأطفال عادةً.لكن هنادة كانت تكن ثقةً غريزية تجاه جلال."عم جلال، أريد شرب الماء."خَفَض جلال نبرة صوته بلطف، "حسنًا، لا تتحركي، سأحضر لك الماء.""شكرًا عم جلال." صوت هنادة ناعمٌ ورقيق، وهي مستلقية صغيرة الحجم على سرير المستشفى، مما يثير الشفقة.لمس جلال خدها الصغير، وعندما استدار ليحضر الماء، واجه فجأة نظرة ليان.توقف، وبرقت في عينيه السوداوين لحظة من الذهول."رأيتكِ مشغولة، وعندما استيقظت الصغيرة خشيت أن تتحرك وتلمس الإبرة في يدها."ظهرت على وجه ليان تعابير طبيعية، وارتفعت زاوية شفتها بهدوء، "أتفهم ذلك."بدا جلال متفاجئًا عند سماع ذلك."عم جلال."ال
続きを読む