جزيرة السمكة الذهبية.استعان جلال بأحد سكان الجزيرة للاهتمام بشؤون ليان اليومية.كانت فتاة شابة في العشرين من عمرها تُدعى خريفة. قالت خريفة إن اسمها جاء لأنها وُلدت في فصل الخريف، فسمّاها والدها بهذا الاسم.بعد بقائها يومين آخرين في جزيرة السمكة الذهبية، تحسّنت حالة ليان الصحية إلى حدٍّ كبير.أرادت أن تخرج قليلًا، فالبقاء مستلقية على السرير طوال اليوم كان خانقًا حقًا.كانت خريفة تعلم أن ليان لا ترى، لذلك كانت شديدة اللطف والعناية بها أثناء خدمتها.وعندما طلبت ليان أن تخرج للتنزّه قليلًا، تحمّست خريفة وأمسكت بذراعها لترافقها إلى الشاطئ أمام المنزل للمشي قليلًا.كان الوقت عند الغروب، والنسيم البحري مالحًا وباردًا قليلًا.عدّلت خريفة الشال على كتفي ليان وقالت:"أخت ليان، هل تشعرين بالبرد؟"هزّت ليان رأسها:"أنا بخير يا خريفة. حدّثيني عن جزيرتكم".حكّت خريفة رأسها وقالت مبتسمة:"أتعلمين لماذا تُسمّى جزيرتنا جزيرة السمكة الذهبية؟"قالت ليان:"لأن شكلها يشبه السمكة الذهبية؟"قالت خريفة ضاحكة:"لا! لأن في جزيرتنا أسماكًا ذهبية! "استغربت ليان:"أليست السمكة الذهبية من أسماك الزينة التي تعيش ف
Read more