كانت ليان في الماضي تعتبر ريان مُحسنًا لها بصدق، ثم بعدما توطدت علاقتهما، أصبحت تنظر إليه كصديق وتُقدّره كثيرًا.لكنها لم تتخيل يومًا أن ذلك الرجل اللطيف المهذّب، ريان، قد اقترب منها وفي قلبه غاية أخرى.بل إن مهارته الطبية البارعة نفسها يمكن أن تتحول في أي وقت إلى سلاح يؤذي الآخرين.شعرت ليان بخيبة أمل، لكن ما كان يطغى أكثر هو الخوف.لم تكن تعلم كم من الأسرار لا يزال ريان يُخفيها.هذا العمق الغامض الذي لا يُقاس جعله يبعث في نفسها شعورًا بعدم الأمان.أما ما يتحدث عنه من حبٍّ ورعاية، فكيف لها أن تصدّقه؟أخرج ريان مرة أخرى خاتم الخطوبة الماسي.تحت الضوء، كان الخاتم يلمع ببريقٍ مبهر.مدّ ريان الخاتم نحو ليان وقال: "ليان، وافقي، امنحيني فرصة مشروعة لأحميك وأبقى إلى جانبك."لم تعد ليان تحتمل.أغمضت عينيها للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم فتحتهما ونظرت إلى ريان بتعبٍ واضح."ريان، أقصى ما يمكن أن نكونه هو صديقين، ولا توجد أي إمكانية لأن نتجاوز ذلك.""لماذا؟" نظر إليها ريان، وفي عينيه الدافئتين مشاعر لا يحاول إخفاءها، "ليان، كنا من قبل منسجمين جدًا، ولو لم يكن بسبب مسألة وراثة مجموعة السيوفي، لما
Read More