تجمّدت ليان لوهلة، ثم قالت بسرعة:"سأتصل بالطبيب عصام، وليقُم السائق بنقلكم إلى المستشفى.""حسنًا.""لا تنسوا حقيبة الولادة، سأنعطف مباشرةً إلى المستشفى وألتقي بكم هناك.""حسنًا، حسنًا!"أنهت ليان المكالمة، وغيّرت اتجاه السيارة نحو مستشفى عائلة صابر.في يومٍ ماطر كهذا، كانت الطرق مزدحمة في كل مكان.بعد أن أنهت اتصالها مع عصام، لم تطمئن ليان، فسارعت بالاتصال بـ المربية ريم.تم الرد سريعًا، وأخبرتها ريم أنهم في طريقهم بالفعل إلى المستشفى.ومن الهاتف، وصل إلى أذن ليان صوت صراخ جيهان المتألّم.طلبت ليان من ريم تشغيل مكبّر الصوت، وراحت وهي تقود السيارة تهدّئ جيهان وتطمئنها.…عند وصولها إلى المستشفى، أوقفت ليان السيارة، ونزلت مسرعةً تركض باتجاه قسم التوليد.كانت جيهان قد أُدخلت بالفعل إلى غرفة الولادة، وكان عصام يقف خارجها.وقفت المربية ريم إلى جانبه، وعلى ملابسها آثار دمٍ خفيفة."كيف الوضع؟"كان تعبير عصام متجهمًا بعض الشيء:"هناك نزيف، والمدير خلفية بالداخل يجري الفحوصات، ولا نعرف التفاصيل بعد.""لقد أتمّت شهرها التاسع."أخذت ليان نفسًا عميقًا، ونظرت إليه، "كل الفحوصات السابقة كانت جيدة،
Read more