في الفناء، كان الابن والابنة يلعبان بسعادة مع طلال.انطلق ضحك الأطفال المرح إلى داخل المنزل.تطلعت ليان إلى المنظر بابتسامة تعلو وجهها.قالت لروفانا: "ساعديني في التقاط المزيد من الصور ومقاطع الفيديو."كانت روفانا تشعر بثقل في القلب، لكنها حافظت على هدوئها ظاهريًا.أجابت: "حسنًا." ثم أخرجت الكاميرا وبدأت في التقاط الصور من زوايا مختلفة.على الثلج، جلس طلال القرفصاء أمام رجل الثلج، بينما وقف الابن والابنة على جانبه.نظر الأب وطفلاه في انسجام نحو ليان.داخل المنزل وخارجه، يفصل بينهم نافذة بانورامية، والتقت نظرات أفراد الأسرة الأربعة.رفعت ليان يدها، ولمست الزجاج بأطراف أصابعها برقة...كليك!التقطت روفانا هذه اللحظة بدقة.وهي تنظر إلى هذا المشهد، شعرت بوخز في أنفها.لم ترد أي أخبار جيدة من بنك نخاع العظم حتى الآن.قال إيهاب قبل يومين: إذا لم يتم العثور على نخاع عظم، فلن تتمكن ليان من تجاوز هذا الشتاء...سقطت الدموع، فاستدارت روفانا مسرعة لمسح دموعها....في المساء، جاءت نجلاء وخالد مع إيهاب، لكن ليان لم تكن بحالة جيدة، فجلسوا قليلاً ثم غادروا مع الطفلين.عاد الهدوء إلى المنزل الصغير مرة أ
Read more