"جرح بسيط." تجاهل طلال الأمر بلمحة، ثم سأل: "كيف الأمور بينك وبين روفانا؟""نفس الحال." تنهد عصام بتعب، ثم استفسر: "هل جئت لزيارة زوجتي بالمصادفة؟""لا."عصام: "...؟"ابتسم طلال بخفة، "جئت لأرى ليان."رفع عصام عينيه بسخرية، "هذا مضحك، هي لا تريد رؤيتك أساسًا. الأفضل أن ترحل، وإلا إذا رآتك ليان ستغضب، وزوجتي لا تتحمل رؤيتها منزعجة، وسأكون أنا الضحية في النهاية!"ابتسم طلال بهدوء، "لن يحدث."لن يحدث؟ بالتأكيد سيحدث!اعتبر عصام أن طلال لا يعرف الخجل فحسب.دفع باب الغرفة وهو يدخل رافعًا يديه ليعلن براءته: "أوضح لكم، أنا لم أحضر هذا الشخص. لقد جاء دون دعوة، ولا علاقة لي بالأمر!"عند سماع ذلك، توقفت ليان عن تقشير التفاحة للحظة، والتفتت نحو الباب.عندما رأت طلال، ابتسمت ببرود، "هل انتهى المحلول الوريدي بهذه السرعة؟""نعم." ابتسم لها طلال بلطف، ثم اقترب من السرير ونظر إلى روفانا، وأومأ برأسه قليلاً، "هل تحسنتِ؟""أفضل بكثير، شكرًا لاهتمامك." نظرت روفانا إلى طلال، وقد تغير موقفها عن العداء السابق، بل وسألته: "وجرحك، هل هو بخير؟""جرح سطحي، سيلتئم مع الوقت."هذا الجو المفاجئ من الهدوء حيّر عصام
Read more