في الساعة العاشرة والنصف ليلًا، تناولت لجينة دواءها، وأطفأت الضوء واستلقت.لم يكن جسدها قد تعافى تمامًا بعد، لذلك غرقت سريعًا في النوم.عند الواحدة فجرًا، توقفت سيارة رولز رويس أمام البوابة الحديدية المزخرفة لقصر عائلة الزهراني.أضاءت المصابيح الأمامية بقوة حتى إن حارس الأمن في غرفة الحراسة ضيّق عينيه من شدة الضوء.انخفض زجاج نافذة مقعد السائق، ليظهر وجه رجل بملامح قاسية وباردة.تعرف الحارس عليه فورًا، إنه هواري.إنه صهر عائلة الزهراني الجديد…أوه لا، ليس بعد الآن. فقد عقد كبير الخدم ظهر اليوم اجتماعًا مع الخدم، وأخبرهم بالأمر.الرجل الجالس في السيارة أصبح الآن الصهر السابق الوشيك للعائلة!وفي نهاية الاجتماع، شدد كبير الخدم قائلًا للحارس: "تذكروا أن تحذفوا رقم لوحة سيارة السيد هواري من النظام. إذا جاء بعد اليوم، فاستقبلوه كأي ضيف خارجي."ولذلك، سار الحارس الآن نحو السيارة وهو يحمل دفتر التسجيل، تنفيذًا للتعليمات.كان وجه هواري قد أصبح متجهمًا أصلًا لأن السيارة لم يُسمح لها بالدخول، لكن حين رأى الحارس يحمل دفتر التسجيل، اسودّ وجهه أكثر وكأنه قاع قدرٍ محترق!قال ببرود: "ما المقصود بهذا؟"
Read more