الراوي.لقد دست الفتاة تلك الكرة في يدها ببراعة، ولم تكن تلك هي الكرة التي لمستها بالفعل. ما الذي يخطط له إليوت؟ إذا كان هذا من تدبيره.التقطت عينا كاثرين لحظة دخول بريندا إلى القاعة. وقد بدلت ثيابها.لم ترغب الدوقة حتى في تخيل السبب الذي جعلها تبدل ملابسها، فلا جدوى من الإنكار؛ لقد كانت تغرق في غيرة مريرة لا طائل منها.ووسط الضحكات والمزاح، نوديت بريندا لتختار كرة في القرعة.تبلورت فكرة استسلامية في ذهن كاثرين؛ فقد نال منها التعب من التظاهر طوال اليوم.نهضت بخفة، وتسللت عبر الحشود، مستغلة الأضواء الخافتة والظلال التي وفرت لها الملاذ.بدأ الإعلان عن الثنائيات.في كل مرة يعلن فيها رجل عن رقمه، كان يسطع ضوء خافت عليه ثم يأتي الدور على شريكته في التبادل.استنشقت بريندا تلك الرائحة التي باتت تمقتها لتلك المرأة؛ الدوقة. كانت تقترب من موقعها.فتأهبت لمواجهة صاخبة. فربما جاءت لمواجهتها بشأن القبلة المزيفة مع الدوق في المكتبة.يا لها من امرأة مثيرة للشفقة! ما زالت بريندا لا تصدق أن إليوت قد اختار تلك المرأة بدلا عنها.لكن كل ما سمعته كان حفيف فستان يقترب.وقبل أن تستدير لتدافع
Leer más