بيوف"هل تقذف بداخل كل عاهرة تنام معها؟" أجابت أخيرًا، وكان سؤالها غريبًا بعض الشيء.كان صوتها، المنخفض النابض الواثق، يدفعني نحو الجنون. التقت أعيننا، وأكاد أجزم أنني رأيت لمحة عتاب في عينيها."في الواقع لا، أنا لا أفعل ذلك عادةً. لكن معكِ، سأفعل. هل يمثل ذلك مشكلة؟ ألا يستخدمن تلك الجرعات هنا لمنع الحمل؟" قطبتُ حاجبي قليلًا.كنت آمل حقًا أن تسمح لي بالقذف بداخلها، فلا أظنني سأتمكن من الانسحاب في اللحظة الأخيرة.بدت غارقة في أفكارها، وبدأ القلق يتسلل إليّ، خاصة عندما هبطت نظراتها نحو عضوي، الذي كان يصنع الآن خيمة مألوفة جدًا في بنطالي."أرجوكِ لا ترفضيني... سحقًا، لا ترفضيني"، وجدتُ نفسي أتوسل حتى في عقلي.انخفضت يدها الصغيرة تستكشف، وتركتُها تفعل ذلك. كانت ستراه عاجلًا أم آجلًا، ولم يكن بيدي تغيير أي شيء بشأنه.ألمٌ سريع خيرٌ من ألمٍ بطيء، إن كانت ستقول لا، فالأفضل أن تفعلها الآن. لأول مرة، شعرتُ أنني قد أهوي إلى القاع في بيت دعارة إذا ما طردتني شر طردة."مممم..." ضغطت على أسناني وضغطتُ بشفتيّ على قمة رأسها المنحني، مستنشقًا رائحتها بينما كانت تداعب عضوي من فوق القماش. كانت
اقرأ المزيد