لافينيانهضتُ على ساقين ترتجفان ومشيتُ نحو العباءة الثقيلة الملقاة على الأرض.كان السائل اللبني يقطر على ظهري كأثرٍ تركه خلفه.وقبل أن تلمس يدي مقبض الباب، فتحته الخادمة التي أحضرتني، وتفحصتني بنظراتها من رأسي حتى أخمص قدمي.قالت: "هيا بنا"، ثم قادتني إلى غرفة أخرى حيث كانت نساء أخريات ينتظرن.وقعت كل العين عليّ، مظهرةً تعبيرات متباينة.ارتجفت أنوفهن الذئبية، وعبست بعضهن. كنت أعلم جيدًا أنهن يستطعن شم علامة الذكر.جلستُ على كرسي، وما زالت مؤخرتي مبللة وأنوثتي حساسة.أنتظر فحسب الخروج من هذا الجنون.مرت نصف ساعة أخرى، دخلت خلالها إناث أكثر إلى الغرفة.وأخيرًا، اقتحم المكان أحد الرجال الذين يلقبونهم بالكهنة، كان وجهه صارمًا، لكن حدقتيه استقرتا عليّ للحظة.هل سيقومون بإقصائنا؟ربما كنتُ أتصرف بإثارة زائدة، وجلالته لم يعجب برائحة أنوثتي.قال: "لقد تم اختياركن جميعًا للانتقال إلى الجولة التالية"، مما أعاد روحي إلى جسدي.امتلأت الغرفة بزفرات الارتياح.فجأة، رفعت إحدى الإناث يدها. بدت كأنها بيتا قوية، شقراء وممتلئة الصدر.سألت: "معذرةً، متى سنرى جلالته؟"، ولدهشتي، أومأت الأخري
Read more