الراويكان عقل نانا يعبث بها.حاولت التركيز على اللذة التي تشعر بها مع رفيقها فوقها، ويداه الدافئتان تداعبانها بحنان.قبلاته الحارقة، وتلك الأحاسيس النابضة التي تندفع عبر بشرتها.ومع ذلك، عندما رفع ويليام تنورتها الجلدية وبدأ يطبع قبلات ناعمة على فخذيها من الداخل، اضطرت نانا لمحاربة الرغبة في ضم ساقيها.منذ البداية، أدرك ويليام أنها كانت خائفة. يا إلهة القمر، ماذا حدث لأنثاه؟كان ذئبه يحوم حول رينا ببطء، وهي لا تزال ترتجف تحت كل لعقة ولمسة.فكت يداه الخشنتان الأربطة الجانبية برقة، وعيناه لا تفارقها، يتحرك ببطء رغم أن كبح جماح نفسه كان يستهلك روحه."صغيرتي، لا تقارنيني بأي شخص آخر. سأجعلكِ تنسين... نانا، ثقي بي حقًا..."أومأت نانا برأسها بتوتر، مُخاطِرة بكل شيء في تلك اللحظة.تحرك فمه الشهواني نزولًا نحو موضع لذتها، يلعق ويهمهم.كان ويليام ثملًا برائحة فيروموناتها القوية.تشنجت نانا عندما استكشفت أصابعه الخشنة أنوثتها، يداعب شفراتها ويغرق في شهدها.لفحت أنفاسه الساخنة مركز لذتها، واقترب فمه ليقبلها، ليستكشفها بشهوانية، بينما ظلت عيناه الخضراوان الوحشيتان تحدقان بها عبر الظل
Mehr lesen