لافينيااتسعت عيناي من الصدمة، ويداي لا تزالان ممدودتين، بينما كان شعري يتطاير بعنف مع الريح العاصفة التي كانت تصفر في أذني.حدق بي من الأعلى، وهو يتلاشى من رؤيتي الضبابية."لازييل، بحق الجحيم! توقف عن العبث وانزل إلى هنا الآن!"تحول الخوف من السقوط إلى حنق، واختلط الذعر بالثورة.تردد صدى ضحكة عابثة عبر الفراغ.تلقفتني ذراعان قويتان، وشعرت بخفقات أجنحة.ضمني بقوة إلى صدره الصلب النابض، وكان من الواضح أنه في مزاج جيد، بينما لم أتوقف أنا عن لعنه."أنا أكبر منك سنًا! توقف..." ارتطمت شفتاه بشفتيّ.تلك القبلة العميقة، حين تشابك لسانه مع لساني، وأنينه الأجش، ويداه المشتعلتان تمزقان قماش فستاني حتى أصبحت عارية تمامًا.سقطت في أحلك أنواع الظلام، وحملتني مقطوعة كلاسيكية إلى عالمه المليء بالخطيئة والشهوة.وقفنا فوق قمة برج فولاذي أسود، قمعي، بأعمدة حادة كمخالب تميل نحونا.كانت غيوم العاصفة تحوم حولنا، والبرق يلمع في الأفق.ولم يَحْتَوِي ذلك المكان الخالي من الجدران سوى سرير ضخم بشراشف سوداء.لكنني لم أكن أنظر إلى ذلك المشهد الحالم الذي خلقه لازييل لنا...بل كنت ألتهم الجسد العاري
Baca selengkapnya