تملّكتني الحيرة فقلت لها: "هناء، ما الذي جاء بك إلى هنا؟"قالت: "جئتُ لأرى إن كان هذا البنطال مناسبًا عليك، لا تهتمّ لأمري، جرّبه أنت فقط."قالت هناء ذلك بكل بساطة.لم أعد أخجل كما كنت من قبل، فابتسمت وبدأت أبدّل بنطالي أمام هناء مباشرة.كانت هناء تحدّق بي مباشرة، وكأن عينيها معلّقتان على خنجري.لم أُمعن النظر في ملامحها كثيرًا.فلم أكن في تلك اللحظة أفكّر في أي شيء زائد عن الحد.ما إن سحبتُ البنطال إلى أعلى حتى جثت هناء فجأة أمامي.قالت: "لا تتحرّك، سأساعدك في سحب السحّاب."لم أصدّق أن هناء قالت ذلك بهذه العفوية.في البداية لم آخذ الأمر على محمل آخر، لكن حركتها تلك جعلت جسدي كله يتشنّج توترًا.كنت أرتدي بنطالًا فقط، وتحت الجينز لا يوجد سوى الملابس الداخلية، والسحّاب يقع تمامًا فوق المنطقة الحسّاسة للرجل.وإذا كانت هناء ستسحب السحّاب لي، فكيف لن تلامس تلك المنطقة لا محالة؟لكنها قالت مرارًا إنها لا تراني إلا كأخٍ صغير، فربما لم يخطر ببالها أي معنى آخر أصلًا.أمّا أنا، فالأمر عندي مختلف تمامًا.حين انحنت هناء أمامي وطأطأت رأسي قليلًا، رأيت المنظر المتكشّف أسفل ياقة قميصها.وفوق ذلك، كان
Read more