قالت جمانة وهي تحدّق فيّ: "أريد أن أسألك، أنت الآن مستثار بسببي أنا، أم بسبب تلك الفتاة التي في الخارج؟"قلت: "طبعًا بسببك أنتِ، ما هذا الكلام؟ أنتِ التي ظللتِ تثيرينني منذ قليل حتى صرتُ على هذا الحال."كنتُ في داخلي مستغربًا، كيف خطر ببالها أن أكون قد تمت إثارتي بسبب ميادة أصلًا؟فجأة تلألأت عينا جمانة ومالت ملامحها إلى الدلال: "حقًا؟ ألهذه الدرجة سحر جمانة مؤثر عليك؟"قلت وأنا أنظر إليها: "أكيد، أنتِ الماكرة الحقيقية، في كل مرة أراكِ هكذا أتعب ولا أستطيع التحمّل."اقتربتْ أكثر والتصقت بي، وهي تلوّي خصرها وتتمايل: "ما رأيك إذن؟ أأرضي رغبتك الآن؟"تردّدت قليلًا وقلت: "لا أدري إن كان هذا مناسبًا الآن، ميادة ما زالت جالسة في الخارج."ردّت بلا مبالاة: "دعيها، هي مجرد فتاة صغيرة." وكانت ملامحها قد اشتعلت بالحرارة فعلًا، ثم أمسكت بيدي ووضعتها على صدرها.ما إن لامست راحتي ذلك الامتلاء الناعم حتى تسارعت أنفاسي، وشعرت بأن جسدي كلّه يغلي.وفي النهاية لم أعد قادرًا على ضبط نفسي، فانحنيتُ عليها وطبعْتُ قبلة عميقة على شفتيها.بدأت جمانة تفك أزرار قميصي وتخلع ثيابي.وأنا بدوري مددت يدي إلى ثيابها
더 보기