حكاية سهيل الجامحة의 모든 챕터: 챕터 311 - 챕터 320

560 챕터

الفصل311

قالت جمانة وهي تحدّق فيّ: "أريد أن أسألك، أنت الآن مستثار بسببي أنا، أم بسبب تلك الفتاة  التي في الخارج؟"قلت: "طبعًا بسببك أنتِ، ما هذا الكلام؟ أنتِ التي ظللتِ تثيرينني منذ قليل حتى صرتُ على هذا الحال."كنتُ في داخلي مستغربًا، كيف خطر ببالها أن أكون قد تمت إثارتي بسبب ميادة أصلًا؟فجأة تلألأت عينا جمانة ومالت ملامحها إلى الدلال: "حقًا؟ ألهذه الدرجة سحر جمانة مؤثر عليك؟"قلت وأنا أنظر إليها: "أكيد، أنتِ الماكرة الحقيقية، في كل مرة أراكِ هكذا أتعب ولا أستطيع التحمّل."اقتربتْ أكثر والتصقت بي، وهي تلوّي خصرها وتتمايل: "ما رأيك إذن؟ أأرضي رغبتك الآن؟"تردّدت قليلًا وقلت: "لا أدري إن كان هذا مناسبًا الآن، ميادة ما زالت جالسة في الخارج."ردّت بلا مبالاة: "دعيها، هي مجرد فتاة صغيرة." وكانت ملامحها قد اشتعلت بالحرارة فعلًا، ثم أمسكت بيدي ووضعتها على صدرها.ما إن لامست راحتي ذلك الامتلاء الناعم حتى تسارعت أنفاسي، وشعرت بأن جسدي كلّه يغلي.وفي النهاية لم أعد قادرًا على ضبط نفسي، فانحنيتُ عليها وطبعْتُ قبلة عميقة على شفتيها.بدأت جمانة تفك أزرار قميصي وتخلع ثيابي.وأنا بدوري مددت يدي إلى ثيابها
더 보기

الفصل312

قالت جمانة وهي تكف عن الغضب وتنظر إليّ بفضول: " كيف سوف تعوضني؟"انحنيتُ نحو أذنها وهمستُ لها ببضع كلمات...فضحكت جمانة من كلامي وقالت: "أنت الذي قلت هذا بنفسك."قلتُ: "نعم، أنا قلته."أخيرًا قررت جمانة أن تسامحني فقالت: "حسنًا، سأتركك وشأنك هذه المرة."ارتدت جمانة ملابسها من جديد.طوّقتُ خصرها على مضض وقلت: "جمانة، سمعتُ من ليلى أنكِ ستغادرين غدًا؟"قالت: "انتهت الإجازة، ويجب أن أعود إلى عملي."قلتُ: "أنا فعلًا لا أطيق فراقك، إن رحلتِ فسأشتاق إليك كثيرًا."فقالت جمانة ما فاجأني: "إن اشتقتَ إليّ حقًّا، يمكنك أن تأتي وتزورني في مبنى الإدارة الحكومية."قلتُ بدهشة: "حقًا؟ ألا تخافين أن يراكِ الزملاء هناك؟"قالت: "رئيسات الأقسام والمديرات عندنا، أيّ واحدة منهن لا تملك عشيقًا سريًا خارج العمل؟ حتى لو رأوني معك فلن يجرؤن على قول شيء."قلتُ: "وماذا عن اللواتي يغِرْنَ منكِ أو يحسدنك أو لا يطقن رؤيتك؟" وشعرتُ أنه لا بد أن أستوضح هذه الأمور.صحيح أنني لم أعمل يومًا في الدوائر الرسمية، لكنني أعرف أن أصحاب المناصب هناك لو أُمسِكَ عليهم شيء فستكون مشكلة كبيرة.أمسكت جمانة وجهي بين كفّيها وقالت مبتس
더 보기

الفصل313

فكرت قليلًا، ثم قلت بجدية: "هي تلك الرغبة في أن يعانقك أحدهم، وأن تشعري بأنك محبوبة.""وأحيانًا يبدأ الجسد في التفاعل من تلقاء نفسه، مثلًا يبدأ جسمك في إفراز بعض السوائل، ثم مثلًا..."وبينما كنت أتكلم، كنت أراقب تعابير وجه ميادة.فاكتشفت أنه ما إن نطقت بكلمة السوائل وما يشبهها، حتى بدت على ميادة علامات الارتباك، واحمرّت خديها بالكامل.وهذا يعني أن جسدها مر فعلًا بتلك الاستجابات من قبل.هذه الفتاة البريئة ربما لا تفهم الكثير عن الأمور بين الرجل والمرأة، لكن جسدها يعرف كيف يتفاعل بشكل طبيعي، لذلك ما إن سمعت شرحي حتى غرقت في حياء لا يوصف.قلت لها: "لا تستحي يا ميادة، هذه أشياء طبيعية، وكلها أمور تخص الجسد فقط." شعرت أن من الضروري أن أشرح لها قليلًا، وإلا ستظل خجولة إلى الأبد، لا تفهم شيئًا.كانت ميادة في غاية الخجل، لا تجرؤ حتى على النظر نحوي، وقالت متلعثمة: "توقف عن الكلام."فقلت: "لكن ألا يساورك أي فضول؟ على أي حال، أنت الآن في العشرين من عمرك، وقريبًا سيحين وقت أن تحبي شابًا ما.""تخيلي لو أن حبيبك في المستقبل أخذك إلى فندق، ألا تكونين على هذه الحال أيضًا؟"رفعت ميادة رأسها فجأة ونظرت
더 보기

الفصل314

كنت أضغط عمدًا على موضع علاجي في أسفل ساقها، وهدفي أن أوقظ رغبتها الدفينة.فالإنسان لا يخلع حياءه واعتباره، بل وكرامته، ليجرب أمورًا لا يجرؤ عليها عادة، إلا حين تشتد رغبته إلى أقصى حد.لم أكن أنوي فعل شيء سيئ بميادة، في تلك اللحظة رأيتها في عينيّ كأنها مريضة فقط.وكل ما أردته هو أن أساعدها على الشفاء.ما إن ضغطت على ذلك الموضع في ساق ميادة، حتى خرج من فمها أنين خافت يحمل نبرة متعة.تلك الملامح المزيج بين البراءة والإغواء سحرتني حتى جمدت في مكاني."ميادة، هل أنت بخير؟" سألتها بحذر.احمرّت وجنتا ميادة تمامًا، وامتلأت عيناها بنظرة ارتباك.وهزّت رأسها بعنف وهي تتمتم: "لا... لا شيء."لكنني لاحظت فجأة أنها ضمّت ساقيها بإحكام بطريقة غير طبيعية.قلت في نفسي: مستحيل... أيمكن أنها بدأت تستجيب فعلًا؟ولأتحقق من شكوكي، ضغطت مرة أخرى على الموضع نفسه.فإذا بميادة تشد ساقيها أكثر وتضمهما بقوة.وتشنّجت ساقاها تمامًا.وهذه ردّة فعل لا تظهر عند المرأة إلا حين يوقَظ جسدها وتبدأ الأحاسيس في التدفّق.عندها فهمت فورًا أن رغبة جسد هذه الفتاة كبيرة، لكنها تكبت نفسها بقوة.وهذا بحد ذاته دائرة مفرغة.فكلما ازدا
더 보기

الفصل 315

استجمعت ميادة شجاعتها أخيرًا، وأسقطت حذرها تجاهي وقالت: "هَل… هَل عندك طريقة تساعدني؟"قلت: "في الحقيقة، مشكلتك الآن ليست خطيرة، إن وجدْتِ شابًا مناسبًا ترتبطين به، ومع قليل من علاج بالأعشاب، ستتحسن حالتك كثيرًا."فتحت ميادة عينيها بدهشة وكأنها لم تتوقع هذا الجواب أبدًا وقالت: "هاه؟"قلت: "ما معنى هاه؟ في حالتك هذه، الرجل هو الدواء الأنسب.""وبالكلام المباشر، جسدك يعاني من نقص حنان رجل يروّيه."قالت ميادة: "لكن في سكن الطالبات عندنا فتاة مثلي تمامًا، لم ترتبط يومًا، ومع ذلك لا تعاني ما أعانيه."قلت: "هذا يختلف من شخص لآخر، أنتِ أصلًا صاحبة رغبة قوية بطبعك، لكن تفكيرك محافظ جدًّا، فتكبتين نفسك طوال الوقت.""أما تلك الفتاة فربما وُلدت برغبة أضعف منك، فلا تحتاج كل هذا الكبت، ولهذا لا تظهر عندها هذه المشاكل."ارتسم على وجه ميادة تعبير من تريد البكاء ولا تستطيع وقالت: "كيف يحصل هذا؟ ولماذا أُخلق برغبة قوية هكذا؟ هذا مزعج جدًّا."ربّتُّ على كتفها وقلت موضحًا: "لا داعي لكل هذا الضيق، فهذه في النهاية مسألة طبيعة جسد، سواء عند الرجال أو النساء، هناك من تكون رغبته قوية، وهناك من لا يكاد يشعر بشي
더 보기

الفصل316

كنت أمزح فقط، ولم أكن أتوقع أن تنظر إليّ ميادة وهي ترمش بعينيها وتقول: "هل يمكن ذلك؟ لو صرت حبيبي، ألا تغضب جمانة؟"تجمّدت في مكاني من الدهشة.وفي داخلي قلت إن هذه الفتاة بريئة جدًّا، ألا تفهم أنني كنت أمزح معها؟وفوق ذلك كان في عينيها شيء غريب وهي تنظر إليّ، كأنها واقعة في حبي فعلًا.سارعت أحك رأسي في حرج وقلت: "ميادة، يبدو أنك فهمتِني غلط، كنت أمزح معك فقط قبل قليل.""أنتِ شابة وجميلة هكذا، ويجب أن تختاري شابًا في مثل سنك يكون وسيمًا مثلك."نظرت إليّ ميادة وسألتني بدورها: "ألست شابًا أيضًا؟ ثم إنك أكبر مني بسنة دراسية واحدة فقط."قالت ذلك ثم أحمرّ وجهها وخفضت رأسها.لم أجد فعلًا ما أقول.كيف نسيت أنني أنا أيضًا خريج جديد من الجامعة؟ومع ذلك أتصرّف أمامها كأنني رجل كبير يعظها وينصحها.كان الموقف محرجًا جدًّا.والأحراج من هذا كلّه أنني بدأت ألاحظ أن ميادة تبدو فعلًا معجبة بي.مع أنني قلت ما قلت، فإنها لم تتراجع ولم تُظهر نية في صرف النظر.فسارعت أغيّر الموضوع وقلت: "تشربين ماء؟ أذهب لأحضر لك كأسًا."وما إن انتهيت من الكلام حتى نهضت بسرعة لأصبّ لها الماء.أما قلب ميادة الصغير فكان يخفق
더 보기

الفصل317

مشت وهي تقول ذلك متعثرة نحو غرفة النوم الصغيرة.شعرت بالاستغراب في داخلي وتساءلت ما الذي أصاب هذه الفتاة حتى أصبحت فجأة تتصرف معي بهذه الرسمية.لكنني لم أطِل التفكير وذهبت إلى الشرفة واتصلت بليلى.حكيت لها كل ما حدث هنا.تنهدت ليلى وقالت: "جمانة اتصلت بي قبل قليل وشرحت لي كل شيء، يا للأسف، ضاعت فرصة ذهبية هكذا بسهولة."من نبرة صوت ليلى كان واضحًا أنها تتمنى أن أنجح في الفوز بجمانة في أقرب وقت.قلت محاولًا تهدئتها: "هذه المرة كان كل شيء مفاجئًا فعلًا ولم يتوقعه أحد، لكن جمانة قالت لي إن بوسعي أن أذهب إليها في مبنى الدوائر الحكومية.""عندما تسنح لي الفرصة لاحقًا سأذهب لرؤيتها، وأؤكد لك أنني سأنجح معها قريبًا."قالت: "حسنًا، بالمناسبة، ماذا تفعل ابنة خالتي الآن؟"قلت: "قدمها مصابة قليلًا وهي الآن تستريح، لكن يا ليلى، إصابة قدم ابنة خالتك ليست أهم ما عندها، مشكلتها الحقيقية أن نار جسدها قوية جدًّا، وهذا بدأ يسبب لها اضطرابًا في الهرمونات."لم تفهم ليلى ما أعنيه بنار الجسد القوية فسألت: "ماذا تقصد بنار الجسد؟"خفضت صوتي وقلت: "أقصد أن طاقة الرغبة عندها عالية ولا يوجد توازن في جسدها، وبكلمة
더 보기

الفصل318

سمعتُ من صوت ميادة أنها تبدو قلقة جدًّا، فلم أفكّر كثيرًا وركضتُ مباشرةً نحو غرفة النوم الصغيرة.قلت لها بقلق: "ما بكِ؟"قالت ميادة: "لا أعرف ما الذي أصاب هاتفي، فجأة تجمّد ولا يستجيب، لا يقبل الإغلاق ولا أي شيء، هل تقدر أن تلقي عليه نظرة؟"اتضح أن الأمر لا يتعدّى مشكلة في الهاتف.قلت: "حسنًا، أعطيني إياه لأرى".أخذتُ هاتف ميادة وبدأت أعبث بالإعدادات وأفحصه.ولم تمضِ دقائق حتى أصلحتُ الهاتف.لكنني لم أُعِد الهاتف إلى ميادة فورًا، بل خطر في رأسي فجأة فكرة مشاغبة.ألم أكن منذ قليل حائرًا في كيف أُرشد ميادة في أمور الرجال والنساء؟.إذن يمكنني أن أحمّل على هاتفها بعض المقاطع الخاصة، وعندما تظهر لها فجأة بدافع الصدفة قد يدفعها الفضول لفتحها ومشاهدتها.كان هذا يبدو حلًّا مناسبًا.فهو يتجنب الإحراج بيننا، وفي الوقت نفسه يعلّم ميادة ما تحتاج أن تعرفه.أي إننا نضرب عصفورين بحجر واحد.وجدت الفكرة مجدية، فبدأتُ خلسةً في تحميل بضعة مقاطع خاصة على هاتفها.اخترتُ مقاطع ذات طابع رومانسي جميل، فهذه أول مرة تشاهد فيها مثل هذا النوع، ولا يصح أن تكون فظة أو مقززة حتى لا ترفضها نفسيًّا.سألتني ميادة بفضول
더 보기

الفصل319

سارعتُ ألصق أذني بالباب لأستمع جيّدًا.كان هناك فعلًا صوت أنين خافت.لكن الصوت لم يكن واضحًا، فلم أستطع أن أميّز هل هو صوت ميادة، أم صوت البطلة في المقاطع الخاصة؟لكن أيًّا يكن مصدره، فهذا يعني أن خطّتي قد نجحت حتمًا.فبالنسبة لفتاة تكبح نفسها منذ زمن، تلك المقاطع قادرة تمامًا على تحريك رغبتها.وحتى لو فعلت ميادة شيئًا الآن، فهذا مجرد ردّ فعل جسدي طبيعي.لكنني لستُ منحرفًا إلى درجة أن أتجسّس على فتاة صغيرة وهي تفعل مثل هذه الأشياء.لذلك عدتُ إلى الحمّام من جديد.وأثناء قضاء حاجتي لاحظتُ بالمصادفة طقمًا من الملابس الداخلية المستعملة موضوعًا على الرف.كان زهريّ اللون وجميلًا جدًّا، ففهمتُ فورًا أنه يخص ميادة.فليلى عادةً تفضّل ألوانًا أكثر هدوءًا ونضجًا، ولا يمكن أن تختار لونًا زهريًّا طفوليًّا هكذا.حملتُ حمالة الصدر بفضول، فاكتشفت أن تصميمها نفسها رقيق وجذّاب.والأهم من ذلك أن مقاسها يسمح لي بتخيّل مقاس ميادة نفسها تقريبًا.لا بد أنّها من النوع الصغير المتماسك اللطيف.وتسرّبت إلى رأسي صورة ميادة وهي ترتدي طقمًا زهريًّا كاملًا، بشكل طفوليّ آسر.لا شكّ أنّ المنظر سيكون رائعًا إلى حدّ الج
더 보기

الفصل320

كانت ميادة قد التقطت ملابسها الداخلية، وظلّت تحدّق فيها بشرود لبرهة.في البيت لم يكن سواي وسواها، وكانت قبل قليل في غرفتها، لذا فالشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون لمس ملابسها هو أنا.نظرت ميادة نحو المطبخ، فرأتني أروح وأجيء وأنا منشغل في إعداد العشاء.فاحمرّت وجنتاها من تلقاء نفسها.وبخاصة حين وقعت عيناها على قامتي الطويلة وملامحي التي تراها وسيمة، ازداد قلبها اضطرابًا وقلقًا.لم تكن تكره الفتيان الوسيمين، لكن بسبب تربية عائلتها الصارمة لم تجرؤ يومًا على أي تماسّ جسدي مع الأولاد.فاسألْ، أيُّ فتاة في عمر المراهقة لا تحبّ الفتى المشرق الوسيم؟وفوق ذلك، كانت قد شاهدت قبل قليل تلك المقاطع الخاصة خلسة، ونالت لأول مرة نوعًا من التنفيس عن نفسها.آنذاك فقط أدركت كيف يكون الشعور عندما يمارس الناس تلك الأمور الحميمة.في السابق كانت تكبِت نفسها بشدة، حتى إن إحساسها في تلك المرة الأولى حين فعلت ذلك كان قويًا إلى حدّ مذهل.والآن وهي تنظر إليّ، بدأت تخيّلاتها تنفلت من عقالها من جديد.هذا جعل ميادة تشعر بخجل لا يوصف؛ فتاة مثلها، كيف تسمح لنفسها أن تفكّر دائمًا في أمور كهذه؟أليس هذا مخزيًا للغاية؟سارع
더 보기
이전
1
...
3031323334
...
56
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status