ما إن ابتعدنا عن بدر السالمي حتى قالت هناء بانزعاج: "ألا تلاحظ؟ ذلك بدر كان يحدق بي بنظرات شهوانية."قال رائد: "هو هكذا دائمًا، عجوز وشهواني، لكن شركة النهضة العقارية لديه تحقق أرباحًا كبيرة فعلًا."وقال رائد: "لو استطعت التعاون معه فسيكون ذلك دعمًا كبيرًا لمستقبل الشركة."وأنا أسمعه يقول هذا، كانت ملامح هناء تزداد عبوسًا.ومن الواضح أنه بحسب مزاج هناء في تلك اللحظة، فهذا آخر ما تود سماعه.لكن رائد لم ينتبه إطلاقًا، وظل يمدح بدر بلا توقف.حتى أنا لم أعد أحتمل.فاضطررت أن أقرص رائد بخفة من غير أن يلاحظ أحد.عندها فقط انتبه رائد إلى أن ملامح هناء ليست على ما يرام، وأدرك أنه قال ما لا ينبغي.فبادر يعتذر: "هناء، آسف، كنت أتحدث عن نفسي ولم أراع شعورك."انفجرت هناء أخيرًا: "رائد، أما كفاك أن حديثك كله عن تجارتك؟ هل لم يعد في عينيك غير تجارتك؟"قال رائد: "وكيف لا أراك؟ أنت زوجتي يا هناء، وأنا أكسب المال لأجلك، أليس كذلك؟"قاطعت هناء كلامه ورفعت يدها: "توقف، لا تقل هذا أمامي، كأنك لو لم تتزوجني لما احتجت أن تعمل وتكسب المال!"وقالت هناء: "لا تفرض علي رغبتك في النجاح، أنا لم أطلب منك يومًا أن ت
Read more