نظرت هناء إلي بقلق وسألت: "سهيل، كيف كان الأمر؟ أنت وسلمى، لم تفعلا شيئًا، أليس كذلك؟"هززت رأسي بسرعة: "تلك المرأة تبدو غريبة الأطوار، تحب أن تجعلني أضحوكة، كيف يمكن أن يحدث بيني وبينها شيء؟"تنفست هناء الصعداء في صمت، وربتت على صدرها وقالت: "الحمد لله، الحمد لله."قالت هناء: "سهيل، تذكر، تلك المرأة هي عشيقة فهد الرعدي، وليست ممن تستطيع لمسهن."قالت هناء: "حتى لو أغرتك ووقفت أمامك بلا شيء، لا تلمسها أبدًا، هل سمعت؟"وحين رأيت جدية هناء الشديدة، نظرت تلقائيًا إلى رائد.كان رائد ينظر إلي بملامح ممتلئة بالذنب وقال: "سهيل، آسف، هذا خطئي، لم يكن ينبغي أن أُعرفك على تلك المرأة."كنت فضوليًا بشأن فهد الرعدي فسألت: "رائد، من يكون فهد الرعدي؟ هل هو خطير إلى هذه الدرجة؟"قال رائد: "فهد الرعدي هو مالك شركة الرعد العقارية، وأعماله تتركز في الشمال، ويقولون إنه المتسلط الأكبر في تلك المنطقة."حين سمعت عبارة المتسلط الأكبر شعرت بقشعريرة.قبل ذلك لم أكن أشعر بثقل كلام سلمى، لكن هذه العبارة جعلتني أدرك فداحة الرجل الذي تقف وراءه.ما نراه نحن هو فقط ما يسمحون لنا برؤيته.وما لا يريدون إظهاره، لن نراه أ
اقرأ المزيد