هذا الرجل...ردت لينة: "ذاكرتي سيئة، نتحدث غدًا."وبعد دقيقة، أرسل لها ملصقًا بوجه مظلوم.قال النادل: "هذه هي الغرفة الخاصة."قطع النادل أفكارها، فأعادت الهاتف، ودفعت باب الغرفة ودخلت.لم يكن في الغرفة غير زوجة منذر ورجل شاب بدا مألوفًا بعض الشيء.وحين أمعنت النظر، تصلب وجه لينة قليلًا. إنه ذلك الرجل الغريب الذي حاول التحرش بها في حفل الاستقبال الأخير.قالت زوجة منذر بابتسامة لطيفة: "اجلسي حيث تشائين، لا تتكلفي."كان الرجل يحدق فيها حتى شعرت بعدم الارتياح، لكنها لم تستطع رفض حفاوة زوجة منذر، فجلست وقالت: "سمعت أنكم مهتمون بمشروعنا، وهذا فاجأني قليلًا."قالت زوجة منذر: "علاقة عائلة الصربي بعائلة الفقي ليست سيئة. أنت عدت إلى مدينة السنديان منذ وقت قصير، ومن الطبيعي ألا تعرفي ذلك، لكن لا بأس، سنصبح عائلة واحدة في المستقبل."عقدت لينة حاجبيها.لم تفهم معنى عبارة "عائلة واحدة".تابعت زوجة منذر: "هذا ابني بدر، أظن أنك رأيته من قبل."وحين سمعت لينة تعريفها، ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة، ومر بصرها بهدوء على الرجل الذي كان يحدق فيها بشرود وقالت: "نعم، رأيته."الشخص الطبيعي لا يحدق في الناس ب
Leer más