كان معصم بدر يؤلمه بشدة، لكن الهالة المنبعثة من الرجل أمامه كانت كافية لتخبره أنه ليس شخصًا يسهل العبث معه. فجزّ على أسنانه بغيظ وقال: "لينة، من الأفضل أن تفكري جيدًا. أحقًا لا تريدين معرفة الحقيقة؟"أجابته لينة بهدوء: "شؤون عائلة الفقي لا تحتاج إلى اهتمامك يا سيد بدر."قال: "أنت..."رمقه عامر بنظرة باردة وقال بصوت بارد ينذر بالخطر، وفيه تهديد خفي: "ألم تسمع ما قالت؟ أم تحتاج إلى أن أوصلك بنفسي؟"ابتلع بدر ريقه، وتراجع نحو سيارته وهو يشير إليه قائلًا: "ستتذكرني جيدًا!"ثم قاد سيارته وغادر.وقف عامر خلف لينة، ورفع بأصابعه خصلة من شعرها الطويل، ثم قربها من شفتيه وقال: "هذا الرجل من عائلة الصربي لا يزال لا يعرف متى يكف."قالت: "تتكلم وكأنك مختلف عنه."توقف لحظة، ثم ضحك بخفة وقال: "أنا كذلك دائمًا."استدارت لينة نحوه وسألته: "ما الذي جاء بك؟"قال: "اشتقت لرؤيتك، فجئت."اختنقت لينة بالرد، ثم أشاحت بوجهها وقالت: "سخيف."ابتسم عامر ولم يقل شيئًا.وعندما خرج حسام وماهر من البيت القديم، رأى حسام لينة واقفة مع "سيد شادي"، فتجمد تعبيره قليلًا. وقبل أن يقول شيئًا، ظهرت ابتسامة على وجه ماهر وقال: "
Leer más