تجمدت سعيدة، ومرت على وجهها لمحة دهشة وقالت: "أمي، من الذي يريد أن يؤذيك؟"ابتسمت الجدة عائشة بمرارة وقالت: "ومن يكون غيره؟ كنت أظن أنه إذا كان يهتم فعلًا بحياتي أو موتي، فسوف يندم، وعندها لن ألومه على اختياره. لكنه في النهاية خيب أملي."وبعد أن سمعت سعيدة هذا الكلام، أدركت متأخرة من تقصد الجدة عائشة، فقالت: "هل هو خالد؟ كيف يفعل ذلك؟"فهذه أمه التي أنجبته!أخذت الجدة عائشة نفسًا عميقًا وقالت: "ولأي سبب غير الأسهم؟ لم أكن أنوي أن أعطيه شركة الشفاء الدوائية، لا لأنني لا أريد أن أعطيه، بل لأنه أصلًا ليس أهلًا للتجارة، وفوق ذلك منى التي تقف بجانبه تطمع في عائلة خليفة. لكنه للأسف لم يفهم حرصي عليه. حتى لو ظل طوال حياته بلا إنجاز، وبقي مستقيمًا قانعًا، فما كنت سأعطيه إياه كان يكفي لأن تعيش عائلته كلها من غير حاجة. ربما أنا أيضًا لم أفهمه حقًا، ولم أهتم بما كان يفكر فيه."نهضت سعيدة وساعدت الجدة عائشة على الاستناد إلى رأس السرير، ثم وضعت وسادة خلف خصرها وقالت: "ما فعله خالد، هل يمكن أن يكون بتحريض من منى؟"قالت الجدة عائشة: "مهما كان السبب، فقد اتضحت لي الصورة الآن."ثم تذكرت شيئًا، فوضعت كف
اقرأ المزيد