في السابعة مساءً، وصلت لينة إلى خارج قاعة الأمسية الخيرية. كانت ترتدي معطف فرو خمريًا، وترتدي تحته فستانًا مخمليًا أسود طويلًا بقصة ذيل السمكة. وسط الحضور المتأنق، بدت لافتة، تجذب الأنظار إليها.وما إن دخلت لينة القاعة لتبحث عن عامر، حتى وصلها صوت هند من جانبها فجأة: "لينة؟ ماذا تفعلين هنا؟"بدت هند متفاجئة قليلًا من حضورها.صحيح أن هذه الأمسية كانت في ظاهرها أمسية خيرية، لكنها لم تكن مفتوحة للعامة، لأنها في الحقيقة "فخ" أعده والدها مع عائلة الحسن خصيصًا لعامر.لم يدعوا لينة أصلًا!انقبض قلب هند. أيمكن أنها جاءت من أجل عامر؟لا يمكن أن تسمح للينة بإفساد خطتهم!"أهي لينة؟ زوجة عامر؟""أليست لها أخ مشتبه به في قضية اغتصاب وموقوف الآن؟ كيف تجرؤ على الظهور هنا؟"حين سمعت هند من حولها يذكرون هذا الأمر، ابتسمت بوجه بارد وقالت: "لينة، لم أتوقع أنك تملكين الجرأة حقًا لتأتي باحثة عن أخي. أخي طلّقك بالفعل، وما زلت تلاحقينه؟""عامر طلّقها؟""ألم يقولوا إن عامر متمسك بها إلى حد العمى؟ يبدو أن كل الشائعات كاذبة، وهي من تلاحقه إذن؟"رفعت هند ذقنها بتفاخر، وكانت تتمنى أن ترى لينة محرجة أمام الجميع.ا
Baca selengkapnya