أنهى عامر للتو قمة القطاع الصباحية، وخرج من مبنى الاجتماعات التجاري الدولي مع عدد من رؤساء الشركات.ساروا جنبًا إلى جنب وهم يتحدثون باتجاه موقف السيارات. كان عامر بقامته المستقيمة يمشي في مقدمة المجموعة قليلًا، وبين أصابعه سيجارة ناوله إياها أحدهم قبل قليل، لكنه لم يشعلها. كان يستمع بلا اكتراث إلى حديث من حوله عن جدول التعاون المقبل، وعلى ملامحه بروده المعتاد ونأيه الواضح.كانت ندى تتبعه بنصف خطوة عند جانبه، وترد بين الحين والآخر بابتسامة وتعليق قصير، فأظهرت مهنيتها من جهة، ولم تجعل مجموعة خليفة تبدو في موقف ضعيف من جهة أخرى.وحين وصلوا إلى مكان السيارات، ودّعهم أحد الرؤساء مبتسمًا ومضى أولًا.ناول عامر السيجارة غير المشتعلة إلى ندى لتتولى أمرها، ثم سار مباشرة نحو السيارة المتوقفة.وعندما أوشك أن يفتح باب السيارة، لاحظ فجأة خدشًا على الباب. لم يكن الخدش كبيرًا.عقد حاجبيه، وكان على وشك أن يخرج هاتفه ليتصل، حين ظهرت امرأة فجأة إلى جانبه وقالت: "عذرًا، هل أنت صاحب هذه السيارة؟"التفت عامر إليها تبعًا للصوت، وحين رأى وجه المرأة، توقفت حركة يده بوضوح.لكن بعد بضع ثوان فقط، أبعد نظره وقال ب
Mehr lesen