قالت لينة وهي تهمهم: "كنت أعرف أنك تتظاهر."فتح عامر عينيه، ونظر إليها بتكاسل وقال: "حقًا؟ إذن لماذا لم توقظيني؟"قالت وهي تستعد لفتح الباب والنزول: "تركتك تتظاهر قليلًا."مد عامر ذراعه من جانبها، واقترب منها حتى كاد يلتصق بها، ثم أمسك يدها التي كانت على وشك فتح الباب. كان الدفء في السيارة كافيًا أصلًا، ومع التصاق صدره العريض بظهرها، صار الهواء حولها أكثر حرارة.خشيت لينة أن يضم خصرها فجأة، فأمسكت بيده الأخرى وقالت: "ماذا تفعل؟"أسند عامر ذقنه إلى كتفها، ومرت أنفاسه على خصلات شعرها خلف أذنها وقال: "لماذا أنت غريبة اليوم؟"تجمدت لينة وقالت: "أين الغرابة..."لم يجبها، بل خفض صوته وقال: "هل يمكنني أن أبقى؟"غرقت في اللحظة نفسها، ثم استفاقت فجأة.قالت: "لا!"إن بقي، ألن ينكشف أمر حملها؟أمال عامر رأسه ونظر إليها وقال: "لماذا؟"لم تجرؤ لينة على النظر إليه، وراحت تبحث عن عذر بسرعة: "لأن... هذا غير مناسب! نحن الآن مطلقان، ولا صفة بيننا. لا تفكر في استغلالي!"أضحكته عبارتها الأخيرة فقال: "إذن لماذا لا تدفعينني عنك الآن؟"قالت: "لأنك تمسكني بقوة!"وما إن خرجت العبارة من فمها حتى ندمت.ترك عامر
Baca selengkapnya