كثيرا ما نسمع عن كلمة سايبورغ هل فعلا موجودون في عالمنا ام فقط مجرد اقاويل، اضن ان ربوتات ايضا موجودة وانهم فقط كارما على ما يفعله الانسان، الانسان كان من قديم يعيش مع طبيعة ولانه دمرها اضن ايضا الانسان سيعيش مع ربوتات وستدمره لكن اقرب شيئ يجعل الامان للإنسان هم سايبورغ هل ياثرى الانسان يستطيع تقبل سايبورغ، او ان يتقبل نفسه سايبورغ؟تبدأ روايتنا عام 2015 في مؤتمر مع عالم اسمه " انخل " في مجال الروبوت و هو يحاول دعم نظريته بانه يمكن للروبوت تعايش وسط البشر بالمشاعر و احاسيس اللتي ستجعله يكون شيئ امن للبشر و لن نخاف من فكرة انقلاب روبوت على بشريصعد على منصة ويمسك مكرفون يقوم بتشغل شاشة ورائه لتدعم كلامهانخل وهو يشرح نظريته:- ظهرت كلمة روبوت لأول مرة عام 1920 في مسرحية للكاتب التشيكي كارل تشابيك ، التي حملت عنوان " رجال روسوم الآلية العالمية " ، و ترمز في اللغة التشيكية إلى العمل الشاق ، والآن يعمل المخترعين على ابتكار أنواع مختلفة ومطورة من الروبوتات لأداء المهام المختلفة والتفاعل مع البشر .. لكن سؤال المهم و المطروح .. هل يستطع روبوت فهم مشاعرنا و تفاعل معها ؟ هل يعرف الروبوت معنى ا
最後更新 : 2025-10-02 閱讀更多