أغلقت إيما الهاتف وذهبت إلى مكان الجريمة . وصلت إيما إلى المستودع المهجور، حيث كان الفريق الجنائي قد طوق المنطقة. رأت الجثة مغطاة ببطانية قديمة عند رفعها، وجدت ملاحظة مثبتة على صدر الضحية. قرأت الملاحظة بصوت خافت "اشتقت لكِ" عرفت إيما فورًا أن هذا أسلوب بيكي، لتقول :- "إنه هو بيكي."مروان يقول :- "هل أنتِ متأكدة؟"تجيب إيما:- نعم، هذه طريقته في اللعب بعقولنا.ثم المشهد يأخدنا الي مختبر التحليل الجنائي عادت إيما إلى مختبرها وبدأت بفحص الأدلة. وجدت بصمات بيكي على الملاحظة. كان يترك عمدًا أدلة تشير إليه، مما زاد من توتر إيما.تذكرت كيف كان دائمًا يترك رسائل شخصية لإرباكها. وكان مروان قد وصل للمختبر ووجدها في تشريح ليقول لها :- هل من جديدإيما بإرتباك تقول :- كالعادة إشارات لأشياء مهما لحقتها لا يعرف معناها اي شخص أخر من غير بيكيثم ينتهي تذكر مروان ليقول لنفسه :- حقا كل هذا مربك لكن اضن شخص الوحيد للذي يجب ان اقابله هو إجور لنحل كثير من الاشاراتتنتقل صورة بينا لمخبى بيكي نرى إيما كانت جالسة في الحديقة وتنظر إلى باب المنزل، تشعر برغبة ملحة في المغادرة. لاحظت أن شخصًا من داخل المنزل
Last Updated : 2026-07-01 Read more