分享

30

作者: Emma nova
last update publish date: 2026-07-05 18:52:04

ليقول سيد عادل :

- هل من قام بإرشادكم لتبعثو لي هذا الملف ابني مراد انه تقريبا في نفس سنكم وطبعا ربما التقيتم مرة واحدة واخبركم عني لهذا بعثم لي لأساعدكم وانا ايضا احتاج مساعدتكم فإبني غادر المنزل ولم يريد ان يرجع ، ابني مهما كان يفعل سأتقبل الامر وسأساعده فقط اخبراني أين مكانه ولن اخبره بذلك هل عصابة ما تحتجزه ؟

يجيب كل واحد منفصل عن الاخر

عصام يقول :

- الاسطوانة للتي معك حقا لم ابعثها لك انا ولا اعرفك شخص في دارك ويب ارشدنا اليك وهو من وضع الملف امام بابك ولم نلتق به ولا اي مرة ولا نعرف من هو
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • حكاية طريقين    72

    الدكتور يقول بفهم :ـ وأعتقد أنك الآن لديك فكرة أوضح عن السبب، لكن الأهم أن تدرك أنه كان إنسانًا، بكل ما في الكلمة من معنى، بحب، وخوف، وضعف.مروان يقول بثقل :ـ شكراالدكتور يكمل ويقول بابتسامة دافئة :ـ أنا هنا دائمًا إذا أردت التحدث أكثر، مروان.ثم بعدها نرى ان مروان غادر العيادة طبيب نفسي ليساله ثوفيق :ـ ماذا اخبرك ؟مروان يشعل سجارته ويقول :ـ أخبرني انه كان يعني من صغره من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع ، يتميز هذا الاضطراب بنمط دائم من التجاهل لحقوق الآخرين وانتهاكها، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بسلوكيات عدوانية، وعدم احترام القوانين والقواعد الاجتماعية، والتصرف بطرق تنطوي على التلاعب أو الخداع، إلى جانب نقص الشعور بالندم أو التعاطف مع الآخرين. بختصار انه مختل وخطير على المجتمع ، لكن رغم هذا ... كان يخاف على مشاعريكان يحاول توفيق ان يواسيه تحرك بالسيارة وقال توفيق :ـ اين ستدهب ؟مروان يقول :ـ للمنزلتوفيق اوصله للمنزل وغادر وصعد مروان ببطء نحو الطابق العلوي، وأفكاره ما زالت مشوشة بحديثه مع الطبيب. وما إن اقترب من باب المنزل حتى وقف أمامه والده، السيد عادل، بنظرة جدية لكنها تحمل

  • حكاية طريقين    71

    التفت نحو توفيق، الذي كان يراقبه بفضول قائلاً:ـ "ما الذي يحدث؟"أخذ مروان نفسًا عميقًا وأجاب:ـ "أريد أن أتكلم مع الطبيب النفسي الذي كان مسؤولاً عن حالة بيكي. ربما يمكنني أن أفهم المزيد عنه، أو على الأقل أحاول معرفة ما يفكر فيه… ربما يمكنني إيجاد طريقة لإنهاء هذه الحرب النفسية."جلس مروان على الكرسي متوترًا، بينما كانت عيناه تجولان في تفاصيل الغرفة البسيطة التي تبعث على السكينة. كانت الغرفة مزينة بمجموعة من الكتب المنتظمة ونباتات خضراء تنثر هدوءًا خفيفًا يحيط بكل شيء. جلس الدكتور بيكي على كرسي مريح، متأملًا وجه مروان الذي بدا عليه القلق والتوتر.تردد مروان قبل أن ينطق بصوت خافت ومتردد:"جئت اليوم لأتحدث معك عن أخي... أعلم أنه كان يعاني من مشاكل نفسية، لكنني أرغب في معرفة المزيد عن طفولته، وعن الأسباب التي جعلته يصبح على هذه الشاكلة... مجرمًا ومنعزلًا عن المجتمع."ابتسم الدكتور بيكي بتعاطف، وكانت نبرته مطمئنة:"أهلًا بك، مروان. أنا هنا لمساعدتك في فهم الأمور. أخوك كان حالة معقدة، ولم يكن أول ولا آخر شخص يمر بمشاكل نفسية ويختار طريقًا صعبًا. أخبرني، ما الذي دفعك إلى الرغبة في معرفة طفو

  • حكاية طريقين    70

    كانت كلماته ثقيلة، تلامس أعماق إيما، لكنها بالكاد تستطيع تصديقها. ارتسمت على شفتيها ابتسامة استهزاء، وكأنها تسخر من فكرة أن مروان، الذي قضت سنوات تراقب بروده، يمكن أن يملك مشاعر خوف نحوها. لكنها قبل أن تنطق بشيء، تابع مروان حديثه:ـ "أنا أكرهك، إيما… ولكن… لا أستطيع أن أطلقك. وليس لأني خائف من فقدانك أو من أن يسرقك أحدهم مني. بل لأن ما مررت به… كان صعبًا. لقد خدعتموني."ليكررها مروان بغضب :ـ لقد خدعتمونيإيما، غارقة في غضبها، اقتربت من مروان وصفعته بقوة، نظرة الألم تتخلل عينيها، وكأنها تفرغ مشاعر مكبوتة كانت تحاول كتمانها طوال هذا الوقت. كانت الكلمات تنساب من شفتيها، مليئة بالحدة والعزم:ـ "أنا لم أخدعك، ولا أريد أن أكون ضحية، أو أبدو لك كأنني اخترت هذا الدور برضاي. عرفت أن كل ما مررنا به كان صعبًا عليك، وتفهمت ذلك. لكن هل تعتقد أنك الوحيد المتألم؟"توقفت لثانية، مستجمعة قواها، ثم تابعت بصوت مهتز لكنه مليء بالعزيمة:ـ "تحملت كل هذا لأني لا أريد أن أدمر حياتنا الزوجية، أو أسرتي التي حلمت أن أبنيها معك. ظننت أنني أستطيع الصبر، لأني أردت هذه العائلة… أردتك أنت فقط أيها الغبي. ألا ترى ذل

  • حكاية طريقين    69

    دفعت إيما الفتاة بعيدًا بلطف، ثم أحاطت ذراعها حول مروان قائلة:ـ "هيا، حان وقت العودة إلى المنزل، لقد تجاوزت الحد."استجاب مروان بتردد، وانصاع لها، بينما سحبته خارج الحانة. كان يتمتم بكلمات غير مفهومة، لكن عيناه في لحظة صفاء تلاقتا بعينيها وكأنهما تقولان "شكرًا". لقد أدركت إيما أن شيئًا ما يثقل كاهله، وأنها بحاجة للبقاء إلى جانبه أكثر من أي وقت مضى.عندما وصلا إلى المنزل، كانت إيما غاضبة ومرهقة، ولكنها أيضًا حزينة وهي ترى مروان بتلك الحالة المتدهورة. دخلت معه إلى غرفته بخطوات ثقيلة، تدعمه ليصل إلى السرير حيث جلس متعبًا، محملًا بتعب لا يبدو أنه نابع فقط من السكر. تنفست إيما بعمق، لتفجر غضبها المكتوم، وبدأت تصرخ قائلة:ـ "كم مرة أخبرتك أن الفوضى تعم الشوارع، وقد تتعرض للأذى هناك! إذا أردت أن تشرب، اشرب في المنزل حيث تكون بأمان!"ارتفع صوتها، وكان صوتها الغاضب يتردد في أرجاء المنزل، حتى أن كل من فيه يمكنه سماع كلماتها الحادة. كانت تشعر بالإحباط، إذ كان قلبها ينزف من قلقها عليه، وها هو يتصرف بتصرف لا مبالٍ تجاه مشاعرها وخوفها.لكن مروان، الذي كان جالسًا على حافة السرير، رفع عينيه الثقيلة

  • حكاية طريقين    68

    بدأت بعض الشخصيات العامة تتحدث عن تجاربها الخاصة مع العصابات، وكيف أنهم تعرضوا للابتزاز أو التهديد في أوقات سابقة، مما أدى إلى تسليط الضوء على الأعداد المتزايدة من الجرائم التي لم تصل إلى القضاء. ومع تزايد الحملة الإعلامية، تعرضت الشرطة لضغوط هائلة للرد على هذا الفشل وتقديم تفسير، فأصدر قائد الشرطة بيانًا مقتضبًا ألقى فيه باللوم على "الظروف الميدانية" و"نقص الموارد"، لكنه لم يتمكن من تهدئة الرأي العام.في المقابل، طالب الناس بإجراء تحقيق شامل حول ملابسات هذه القضية، وسط تصاعد الدعوات لإقالة بعض القيادات الأمنية. ومع كل يوم، كانت قصة إيما تكتسب زخمًا، وتحولت إلى رمز لكل من يعاني بصمت تحت تهديد العصابات والخوف من تداعيات الشكوى.عند بيكي وقف على شرفة مبنى شاهق، يراقب مدينة بير خوا التي تحولت إلى كتلة من الفوضى العارمة. كانت الأضواء تومض من بعيد، ألوان متداخلة من الأزرق والأحمر، بينما تُسمع هتافات المحتجين في كل زاوية من المدينة، تتناغم مع صفارات سيارات الشرطة التي تجوب الشوارع بلا توقف. نظر بيكي إلى هذا المشهد بعينين تملأهما الرضا، وكأنه قائد أوركسترا يدير الفوضى نفسها.ابتسم ابتسامة خب

  • حكاية طريقين    67

    المحقق يسأل:ـ "هل تلقيتِ مساعدة من أي شخص لاتخاذ هذا القرار الجديد بالإدلاء بالشهادة؟"تقول إيما:ـ زوجي، ووالد زوجي، والمحامي.المحقق يطلب المزيد من التفاصيل:ـ "هل يمكنكِ الآن إعطاء تفاصيل دقيقة عن الجاني؟ اسمه، مظهره، دوره في العصابة؟"ترد إيما:ـ إنه مراد، أخو زوجي.ينظر المحقق إلى الزجاج غير المرئي، حيث كان الجميع في حالة صدمة، ينتظرون هذه الحقيقة. كان الجميع بانتظار معرفة هوية أخطر مجرم في بير خوا، والذي أرعب الجميع، حتى الشرطة.المحقق يسأل مجددًا:ـ "هل لديكِ معلومات عن أي مكان يتردد عليه الجاني أو أي أنشطة مشبوهة قام بها مؤخرًا؟"ترد إيما:ـ لا، لا أعرف مكانه أو أي معلومات عنه.المحقق يطرح سؤالاً آخر:ـ "هل تتذكرين أي تفاصيل عن أعضاء آخرين في العصابة؟"تجيب إيما:ـ لا، باستثناء عصام وليلى، لا أعرف أي أحد آخر. كان له صديق، لكنني لم أره أبدًا.بعد انتهاء التحقيق، خرجت إيما من غرفة الاستجواب بتعبٍ واضح على وجهها. بدت شاحبة وقلقة، وكأنها تحمل عبء سنوات طويلة على كتفيها. المحامي كان ينتظرها في الممر، وإلى جانبه كان يقف مروان وسيد عادل، متوترين وقلقين لما ستؤول إليه الأمور.المحامي

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status