ترددت سهر قليلًا وهمّت بأن تقول شيئًا، لكن إحدى صديقاتها نادت عليها فجأة."سأذهب قليلًا. يمكنكِ فعل ما يحلو لكِ.""حسنًا."بعد أن غادرت سهر، شربت نور بضعة أكواب من نبيذ الفاكهة، وشعرت بأن رأسها بدأ يدور. فبحثت عن زاوية هادئة وجلست تستريح قليلًا. فجأة، غلبها النعاس بعد جلوسها بقليل، وعندما استيقظت، كانت الغرفة الخاصة مليئة بالحيوية كعادتها.تحققت نور من الوقت؛ كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة مساءً. لقد نامت لأكثر من ساعة.ولما رأت أن سهر لم تنتهِ بعد، ودعتها وغادرت.خرجت من النادي، فرأت الثلج يتساقط في الخارج، ولمعت نظرة دهشة في عيني نور.الشتاء في مدينة الكرمل بارد جدًا، لكنه نادرًا ما يتساقط الثلج. لم تتذكر نور أنه تساقط سوى مرة أو مرتين في حياتها.وقفت عند المدخل ترفع رأسها نحو الثلج المتناثر بينما تنتظر السائق، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها دون أن تشعر.وفي الطابق الثاني، على شرفة إحدى الغرف الخاصة، وقف رجل طويل القامة عند النافذة يحدق بنور في الأسفل.كانت ملامحه شبه غارقة في الظلام، لكنها عميقة والهالة المُرعبة المنبعثة منه كانت لا تزال واضحة.فجأة، سمع صوتًا مُستفسرًا من خلف
Leer más