"لماذا تريدين الرحيل مباشرة بعد قدومك؟" عبّست سهر شوقي قليلاً، وهي غير سعيدة."لديك الكثير من الأعمال الليلة، وأنا لا أعرف أحدًا هنا، البقاء هنا سيكون مملًا."فكّرت سهر في كلامها لثوانٍ، وأومأت برأسها وقالت: "حسنًا، عندما أجد وقتًا، سنتفق على لقاء آخر.""حسنًا، سأترك الآن، وأذهب."نزلت نور من الطابق الثاني، ومرت عبر الحشود في القاعة، وكانت تستعد للخروج من الباب الخلفي.وعندما وصلت إلى بجانب المظلة في الحديقة الخلفية، اعترضها بدر الكمالي.كان وجهه باردًا، ونظرته نحو نور مليئة بالغضب.عبست نور، وشعرت بأن تصرفه غير مفهوم على الإطلاق."هل لديك ما تريد قوله؟""يا نور، ما الذي بينك وبين عاطف شوقي؟"المشهد السابق الذي وضع فيه عاطف شوقي معطفه على نور الشمري ودافع عنها أثار في قلب بدر الكمالي شعورًا بالانزعاج لم يستطع كبحه.كان يعتقد أنه لا يهتم بنور كثيرًا، لكن رؤيتها محميةً من قبل عاطف جعل قلبه يتألم كشوكة تُغرس فيه.وخاصة عندما رأى نور ترتدي معطف عاطف الرسمي، كاد اندفاعه أن يجعله يقتحم المكان ويمزق المعطف عنها.لحسن الحظ، تمكن في اللحظة الأخيرة من ضبط نفسه وتجنب إثارة أي موقف أمام الجميع.لك
Leer más