All Chapters of بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Chapter 1111 - Chapter 1120

1185 Chapters

الفصل 1111

"بف!"ما إن أنهى شهاب كلامه حتى انفجر ليث ضاحكا دون أي تكلف: "تتحدث وكأنك لا تفكر في كل شيء وتقلق بشأن كل شيء، مع أنك أكثر شخص يحب التفكير الزائد.""ولأنني أحب التفكير الزائد، كدت أن أفقد أكثر امرأة أحبها."قال شهاب ذلك، وشد ذراعه التي كانت تحيط بي قليلا.ثم قال لليث بجدية: "بما أنك تعرف بوضوح ما أين سعادتك التي تريدها، فتمسك بها جيدا، ولا تكن مثلي…"فقال ليث: "هيهي، لن أكون مثلك.أنا شخص متفتح، إن كانت تحبني فسأكرس حياتي كلها لأحبها وأعتني بها.وإن كانت لا تحبني، فسأتمكن أيضا من التخلي عنها.لن أستنزف نفسي كما تفعل أنت.وفوق ذلك، أنا نرجسي بعض الشيء؛ ففي نظري، أنا أفضل رجل، ولا يوجد رجل آخر غيري يستطيع أن يمنحها السعادة.لذلك، لن أدفعها أبدا إلى رجل آخر."ضم شهاب شفتيه وتمتم: "تفكيرك هذا جيد جدا، لو كنت أملك طريقة التفكير نفسها، لما استنزفت نفسي أنا وأسيل كل هذه المدة."وبينما كان شهاب يتحدث، غلب على ملامحه شيء من الحزن.ضغطت على يده، وابتسمت له قائلة: "لقد انتهى كل ذلك."تجمد شهاب للحظة، ثم ابتسم لي بعد برهة بعجز وقال: "ألم تكوني نائمة؟""أنا لم أقل أصلا إنني سأنام." نظرت إليه وأنا أ
Read more

الفصل 1112

لا بد أنه تذكر مرض فوفو.اقتربت منه وأمسكت بيده، وقلت له بصوت خافت: "لا تقلق، ما زال أمامنا بضع سنوات، وسنجد بالتأكيد طريقة لإنقاذ فوفو."في الحقيقة، كنت أشعر أنا أيضا بقلق شديد في داخلي، وكنت شديدة الخوف عليها.كلما تذكرت مرض فوفو، شعرت وكأن حجرا ضخما يثقل قلبي، حتى أصبح الأمر ثقيلا جدا علي.لكن ماذا عسانا أن نفعل؟لا يمكن أن نستسلم كلانا لليأس.مد شهاب ذراعيه وأحاط خصري بهما، ثم دفن وجهه في صدري.ظل صامتا طويلا قبل أن يتمتم بصوت مكتوم قليلا: "مهما كلف الأمر، سأعالج مرض فوفو."ضممت شفتي ونظرت إلى ابنتي النائمة على السرير.كانت مستلقية على جانبها بجسدها الصغير، وتحتضن دمية قطة لطيفة بين ذراعيها، وكانت ذراعاها الصغيرتان ممتلئتين وبيضاوين، في غاية اللطافة.كانت ملامح فوفو تشبه شهاب إلى حد كبير.لكن الغريب أن الملامح نفسها، حين تكون على وجه شهاب، تبدو رزينة وباردة وذكية، ويحيط بها شيء من الكآبة.أما على وجه فوفو، فتبدو وكأنها دمية صغيرة لطيفة مصنوعة لتكون نسخة مصغرة، ظريفة إلى درجة تجعل المرء يرغب في تقبيلها مرارا وبشدة.أظن أن شهاب كان لطيفا وظريفا جدا عندما كان صغيرا أيضا.لكن مآسي طفول
Read more

الفصل 1113

"لكنك بعد ذلك وجهت كل اهتمامك ونظراتك إلى مراد، ولم تعودي حتى تنظري إليّ، بل وقلت إنني قمامة…"أسرعت بتغطية فمه بيدي: "أنت تعرف أنني فقدت ذاكرتي."هذا الرجل لا يزال مستاء مما حدث.مجرد أنني وصفته ذات مرة بـ"القمامة"، سيظل يتذكرها طوال حياته، يا إلهي…قلت له: "إذن اشتمني أنت أيضا وقل إنني قمامة، وبذلك نكون قد تعادلنا."ضمني شهاب بقوة أكبر، وقال مبتسما: "يا حمقاء، كيف يمكنني أن أصفك بالقمامة؟"ثم ابتسم ابتسامة شاحبة تحمل شيئا من السخرية، وقال: "بعد أن التقينا مجددا، راودتني فكرة أن أتمسك بك وألا أتركك تفلتين مني أبدا.في ذلك الوقت، كنت سعيدا لأن القدر جعلني ألتقي بك أولا، وسعيدا لأن غسان لم يكن موجودا.لكن ظهر إلى جانبك مراد، وكنت أعرف جيدا أن دوافع اقترابه منك لم تكن بريئة، ومع ذلك لم يكن بوسعي فعل شيء، فأنت كنت تكرهينني جدا.وأخيرا، في حفلة لم الشمل، دمر شعوري الأناني بالامتلاك كل ما تبقى لدي من عقلانية.وبصراحة، فإن السعادة التي أمتلكها الآن حصلت عليها أيضا بوسائل دنيئة، ولذلك كنت دائما خائفا وقلقا، أخشى خسارتها بعد أن حصلت عليها، وأخشى أن تكون كل الأشياء التي أملكها الآن مجرد سعادة ع
Read more

الفصل 1114

فتحت عيني بصعوبة، وكان أول ما رأيته هو وجه فوفو الصغير اللطيف وهي تبتسم لي."ماما، لقد استيقظت!"تثاءبت وجلست في السرير، ثم رأيت سوسو بجانبي، فسألته: "عجبا، ألم تذهبا إلى الروضة اليوم؟"قال سوسو: "ماما، يبدو أن النوم جعل عقلك يتوقف عن العمل، اليوم السبت، ولا توجد روضة."عندها فقط استوعبت الأمر، ونظرت إلى شهاب بجانبي، لأكتشف أنه كان قد استيقظ منذ وقت طويل، حتى إن الفراش بجانبي أصبح باردا."ماما…"صعدت فوفو إلى السرير، وعانقتني بسعادة وقالت: "أبي قال إنه سيأخذنا اليوم لنخرج ونستمتع بوقتنا.""حسنا."عندما أفكر في الأمر، أجد أننا نحن الأربعة لم نخرج معا من قبل لنقضي وقتا ممتعا حقا.صحيح أننا خرجنا معا من قبل، لكن في ذلك الوقت لم أكن أنا وشهاب قد تصالحنا بعد.لذلك لم يكن الجو لطيفا طوال فترة نزهتنا.أما الآن فالأمر مختلف تماما.الآن، حتى مجرد خروجنا من المنزل أصبح مليئا بالدفء والسعادة العائلية.كان شهاب يقود السيارة في الأمام، بينما جلست أنا في الخلف مع الطفلين.وكانت الموسيقى المرحة تنبعث في أرجاء السيارة.وكان الطفلان يخبرانني أنا وشهاب بين الحين والآخر عن المواقف الطريفة التي حدثت في ال
Read more

الفصل 1115

والأهم أنه كان يحمل حقيبة على ظهره أيضا، وفيها كوبان حراريان للصغيرين، وكان كلا الكوبين ممتلئا بالماء.ومع ذلك، لم يكن يبدو عليه التعب إطلاقا، بل كان في كامل نشاطه وحيويته.وقبيل الخامسة بقليل، كنت قد أنهكت تماما، وجلست على مقعد لا أرغب في التحرك من مكاني.كان شهاب قد انتهى لتوه من ركوب قطار الملاهي متوسط السرعة مع الصغيرين.وأمسك بيديهما وتوجه نحوي.كانت أشعة الشمس الغاربة تنساب خلفهم، في مشهد جميل كأنه لوحة مرسومة.ربما كان هذا بالضبط هو شكل السعادة العائلية التي لطالما تمنيتها.جاء شهاب، وأخرج الكوبين الحراريين من الحقيبة وفتح غطائيهما، ثم أعطى كلا منهما كوبا.وبينما كان الصغيران يشربان الماء، أحاطني بذراعه وقال مبتسما: "ماذا؟ هل تعبت مبكرا هكذا؟"لقد كنت متعبة فعلا، بل أكثر تعبا مما أكون حين نكون معا في الفراش؛ فعلى الأقل، في تلك الحالة يمكنني أن أستلقي على السرير.قلت بضيق: "قليلا، لا تهتم بي، خذهما والعب معهما.""لا داعي، حان وقت الذهاب لتناول الطعام، والصغيران جائعان أيضا."بعد أن أنهى الصغيران شرب الماء، أغلق كل منهما كوبه بطاعة، ثم أخذا يلعبان معا بالألعاب التي اشترياها قبل قل
Read more

الفصل 1116

راح يقبل عنقي قبلة تلو الأخرى، وانتشرت قبلاته المتتابعة على امتداد عظم الترقوة حتى وصلت إلى صدري.فاجأني بقبلاته، فقلت بتلعثم: "طـ… طالما أنك ما زلت تملك الطاقة، إذن… إذن فلنفعلها…"ضحك شهاب ضحكة خافتة، ثم انقلب فوقي.كانت عيناه قاتمتين، وعلى وجهه ابتسامة تحمل شيئا من المكر والإغراء.قال: "معك أنت تحديدا، لدي طاقة لا تنفد."آه…ما هذا الكلام الجريء؟!شعرت بالخجل فأدرت وجهي بعيدا، ولم أجرؤ على النظر إليه.ابتسم بحنان وقال: "احمر وجهك لسماع هذا فقط؟ أنت خجولة جدا حقا."وبعد أن قال ذلك، انحنى وقبل شفتي.كانت قبلاته الرقيقة كخمر مسكر، تأسر المرء وتجعله يدمنها، وتغمره بالثمالة.راحت حرارة الغرفة ترتفع تدريجيا، بينما انسكب ضوء المصباح الخافت والناعم على جسدينا كأنه طبقة رقيقة من الحرير.وانتشرت أجواء حميمة في أرجاء المكان.وبدا أن الرياح هبت من جديد في الخارج.كانت الرياح الباردة تحمل معها الأغصان اليابسة وأوراق الشجر، وتضرب النافذة بقوة، لكنها لم تستطع أن تبدد ولو قليلا دفء الغرفة وحرارتها المتقدة.مرت أصابع شهاب برفق بين خصلات شعري، وكانت حركته رقيقة، وإن شابها شيء من التلهف.رفعت عيني قلي
Read more

الفصل 1117

عقد وليد حاجبيه، وبدا على وجهه بعض الاستياء.أما رغد فلم تغضب إطلاقا، بل ارتسمت على وجهها ابتسامة حماسية.وما دام أمرها غير طبيعي فلا بد أن وراءها شيئا مريبا.لا أدري إن كانت رغد تنسج لنا حيلة ما.حدقت في رغد بجدية، وشعرت بقدر من الحذر يتصاعد في داخلي.هذه المرأة نفسها ليست مخيفة، ما يخيفني حقا هو حيلها الخبيثة.حيلها الخبيثة يصعب الاحتراس منها، وما إن يقع المرء في فخ إحداها حتى تكون العواقب إما الموت أو الإصابة، لذلك كلما رأيت هذه المرأة، ينتابني القلق بشكل لا إرادي.قال شهاب إنه أرسل أشخاصا بالفعل للتحقيق فيما حدث آنذاك، لكنني لا أعرف إلى أين وصل التحقيق.على أي حال، ما دامت رغد موجودة، فلن يهدأ بالي يوما."هاها، أسيل، ما بك؟ لماذا تنظرين إليّ بهذه النظرة؟"وبينما كنت أفكر في ذلك، سألتني رغد فجأة وهي تبتسم، وكانت ابتسامتها تبدو ودودة وحماسية للغاية.إلا أن الخبث الذي يملأ عينيها لم يكن من الممكن إخفاؤه مهما حاولت التظاهر.نظر وليد نحوي.لا أدري إن كان ذلك مجرد وهم مني، لكن نظراته إليّ أصبحت أكثر تعقيدا، وفي كل مرة يبدو وكأنه يريد قول شيء ثم يتراجع.ولم يعد في عينيه أي بريق، بل لم يبق
Read more

الفصل 1118

بعد أن انتهت رغد من الضحك، قالت فجأة لداليدا: "أصبحت تحظين بشعبية كبيرة هذه الأيام، سمعت أنه ستكون هناك أيضا فعالية كبيرة لمقابلة المعجبين والتفاعل معهم في حفل ختام التصوير، وعلى الأرجح سيكون الحاضرون وقتها جميعا من معجبيك.لقد تفوقت حقا، بصفتك البطلة الثانية، على نجوميتي أنا، البطلة الأولى.هنيئا لك يا داليدا، سرعان ما ستصبحين من نجوم الصف الأول بفضل هذا العمل."عقدت داليدا حاجبيها قليلا، وقالت بفتور: "أوه، إذن شكرا على تهنئتك، إلى اللقاء."وبعد أن قالت ذلك، أمسكت داليدا بيدي وسحبتني إلى خارج المركز التجاري.ما إن خرجنا من المركز التجاري، حتى اقشعرت ذراعا داليدا وسألتني: "أسيل، ألم تشعري أن تلك المرأة كانت غريبة بعض الشيء منذ قليل؟آه! لماذا أشعر بأنها مخيفة ومريبة جدا؟ كأنها مريضة نفسيا.""أنت أيضا شعرت بهذا؟" نظرت إليها مبتسمة وقلت: "لقد شعرت منذ وقت طويل أن لديها مشكلة نفسية.""إييي... مخيفة فعلا، من الأفضل أن نبقى بعيدتين عنها."وبينما كانت داليدا تقول ذلك، سحبتني نحو موقف السيارات.ظللت أسترجع كلام رغد قبل قليل، وشعرت دائما أن وراء كلماتها معنى آخر.خصوصا أنها ذكرت حفل ختام التصو
Read more

الفصل 1119

انتظرت عند الباب لأكثر من عشر دقائق، وأخيرا انفتح باب الحمام ببطء.وفي اللحظة التي خرج فيها شهاب من الداخل، اندفعت نحوه فورا، ولففت ذراعي حول عنقه وأنا أبتسم له: "عزيزي، لقد عدت!"تجمد شهاب للحظة، وظل ينظر إلي في ذهول.أملت رأسي وأنا أنظر إليه: "ماذا؟ هل أخفتك يا سيد شهاب؟"أحاط شهاب خصري بذراعه وهو يضحك.لا أعرف لماذا، لكنني أشعر أن ابتسامته في الآونة الأخيرة أصبحت جميلة جدا.فعندما يبتسم، يفيض الدفء والحنان في عينيه.ربت على رأسي وقال: "هل أيقظتك؟""لا." قبلت شفتيه وقلت: "لم أكن نائمة أصلا، كنت أتظاهر بالنوم منذ قليل.""أنت فعلا...!"نقر شهاب جبيني بإصبعه بقلة حيلة وقال: "هل أردت مجددا أن تمازحيني؟""لا."سحبته إلى السرير وأنا أبتسم ابتسامة عريضة: "خرجت اليوم للتسوق مع داليدا، واخترت لك هدية."لمعت عينا شهاب قليلا، وقال بشيء من عدم التصديق: "حتى وأنت تخرجين للتسوق، تفكرين بي؟"آه…نظرت إليه ولم أقل شيئا، ثم ألقيت عليه نظرة استنكار.قالها وكأنني عديمة الوفاء ولا أفكر فيه أبدا.ابتسم لي ابتسامة عفوية، وكانت عيناه تفيضان بالسعادة.منذ أن تصالحنا هذه المرة، تغير كثيرا بالفعل؛ أصبح أكثر ا
Read more

الفصل 1120

استدرت في فراشي، وأحطت خصره بذراعي، وابتسمت له ضاحكة: "لا بأس، فغدا سيكون يوم داليدا، يكفي أن يتمكن ليث من الذهاب."أومأ شهاب برأسه: "هذا ما فكرت فيه أيضا، لذلك سأذهب أنا لمقابلة العميل، بينما سيذهب هو لمرافقة داليدا في حفل اختتام التصوير."وبعد أن صمت لثانيتين، قال مجددا: "سنرى كيف تسير الأمور، وسأحاول أن آتي لاصطحابك.""حسنا."التصقت بحضنه، وشعرت براحة وأمان ودفء تغمرني.وبينما كنت أستعد للنوم، جاء صوته العميق فجأة من فوق رأسي."قد يكون من الصعب التحقيق فيما حدث قبل أربع سنوات…"تجمدت للحظة، ورفعت عيني إليه.فما حدث قبل أربع سنوات كان جرحا مؤلما لا يستطيع أي منا التطرق إليه.لذلك نادرا ما كنا نتحدث عن ذلك الأمر.فهل واجه عائقا ما أثناء التحقيق، ولهذا ذكره فجأة الليلة؟مرر شهاب يده على شعري الطويل، وقال بصوت عميق: "في ذلك الوقت، كانت جميع تسجيلات كاميرات المراقبة المتعلقة بالأمر قد تعرضت للتلف، ولم نتمكن من العثور على أي شيء.أما الشخصان اللذان توليا نقل الكلية، فقد اختفيا وكأنهما تبخرا من على وجه الأرض، وأرسلت عددا كبيرا من الأشخاص للبحث عنهما، لكننا لم نعثر عليهما.أما شريف الدالي،
Read more
PREV
1
...
110111112113114
...
119
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status