All Chapters of خروف في ثياب ذئب: Chapter 201 - Chapter 210

343 Chapters

الفصل201

(لايكا)تمكنت من الحصول على بعض الوقت بمفردي مع آري بعد الإفطار، كانت كلوديا قد ذهبت لتقوم بشيء ما في مكان ما، والتقيت بآري وحدي في المطبخ، وهي تدندن أغنية مع نفسها أثناء غسل الصحون. دخلت وأخذت الصحون التي كانت قد شطفتها بالفعل، لأضعها على رف الأطباق."لم أطلب مساعدتك!" صاحت، فالتفتت إليها وأنا أنظر ناحيتها، فإذا بها تقول: "لماذا لا تستطيعين أن تتركيني وشأني مرة واحدة، وتبتعدي عن طريقي!""واو، آري، لم أقصد أن أثير غضبك." تنهدت بعمق، ووضعت الصحون على الرف. واجهتها، وكانت تحدق بي بغضب، فسألتها: "ما خطبك؟ هل عندك مشكلة؟"عادت إلى غسل الصحون، متجاهلةً إياي. ابتسمت لنفسي، يبدو أنها تراني كتهديد. أنا تهديد لها، لأن مورفيوس اعترف بحبه لي الليلة الماضية."اسمعي، آري، أنا لست عدوتك...""قلت لك إني لا أريد التحدث إليك!" صرخت، وتراجعت عني عندما اقتربت منها."لكنني أريد التحدث معك." قلت بحزم. نظرت إلي بغضب لكنها لم تقل شيئًا، فقلت أنا: "أنا لست عدوتك، وأعرف علاقتك مع مورفيوس، أو على الأقل العلاقة التي كانت بينكما.""أنت لا تعرفين شيئًا." قالت بحدة، وهي تحمل بقية الصحون إلى الرف."أنا امرأة مثلك، و
Read more

الفصل202

(لايكا)سِرنا عبر الشوارع بينما كان الراقصون يحركون أجسادهم على إيقاع الموسيقى التي يعزفها الطبالون. كنت أنا ومورفيوس وآري نتقدم وسط الحشد المبتهج. لا يمكنني القول إنني لم أستمتع بالمهرجان. ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجهي بينما كان مورفيوس يقودنا بين الناس، قال إنه يوجد مكان في الأمام، حيث يمكننا أن نرى منه كل شيء بوضوح."هل يفعل البشر هذا دائمًا؟ أعني، يقيمون المهرجانات عندما يريدون الزواج؟" سألت، واضطررت للصراخ حتى يسمعني مورفيوس بسبب ضجيج الحشد."نعم. هذا يعادل ما تسمونه أنتم طقوس التزاوج. بمجرد أن تُحمل ابنة الملك على موكبٍ في أنحاء المدينة كلها، سنتوجه إلى قصر الملك ونكمل الاحتفال حتى وصول العريس.""أعتقد أن العريس أمير.""تخمينكِ صحيح. لكن البشر دائمًا يُخطبون مسبقًا. هم ليسوا مثل المستذئبين الذين تختار لهم إلهة القمر رفقاء." ضحكنا، واستدار نحو آري التي كانت تراقب الحدث بهدوء، وقال: "آري، هل أنت بخير؟ أصبحتِ هادئة جدًا منذ أن عدت، هل هناك مشكلة؟""أوه، لا." ابتسمت آري لمورفيوس: "أنا فقط أستمتع بالمهرجان... أنا بخير."حدقت في الفتاة، هل أخفتها إلى هذا الحد؟ شعرت بالشفقة تجاهها، لكن
Read more

الفصل203

"أعدكم، لم آتِ إلى هنا لأؤذي أحدًا سوى ذلك الوغد مورفيوس، سأكون مهذبًا قدر الإمكان، يمكننا الانضمام إلى ذلك المهرجان والبحث عنها، هذه هي الطريقة الوحيدة للعثور عليها إذا كانت هناك.""أشعر أنك على حق." قال جاغو."لكن هذا سيسبب مشاكل. لايكا ستكون على الأرجح مع مورفيوس، وأنت لا تطيقه. ستتسبب في فوضى لذلك المهرجان." قال سيكاني."إلى أي جانبٍ ٌتنحاز، أيها الشقي المزعج؟" بدأ صبري ينفد بالفعل، وجعلني دفاعه أتساءل إن كان يريدنا فعلًا أن نجد لايكا أم لا."أنا أنحاز إلى جانب لايكا، ولا أريد لها أي أذى.""أنا لن أؤذي رفيقتي!" ألقى عليّ نظرة ساخرة."آه… حسنًا. نحن جميعًا على نفس الجانب هنا، ونريد ما هو أفضل للونا الخاصة بنا. ومع ذلك، أعتقد أن ألفا كريم على حق. أقترح أن نندمج مع الحشد، رغم أنني أشك في أننا سنندمج جيدًا. إذا استمررنا في التجول هنا، قد يرانا أحدهم ويبلغ مورفيوس، وحينها سيكون لديه وقتٌ لإخفائها أو الهرب بها. لنبحث عنها، ومن يجدها أولًا يحاول تغيير رأيها.""انزلوا عن خيولكم." أمرتهم، فنزل الجميع عن خيولهم، التفتُّ إلى جاغو: "ذكرني لماذا يجب أن أقتل هذا السيكاني بعد أن ينتهي كل هذا."اب
Read more

الفصل204

(لايكا)أخذت المراسم تصبح مثيرة، ولم يكن مورفيوس موجودًا في أي مكان. لم أرغب في السؤال عنه لأنني لم أرغب في أن تشعر آري بالسوء حيال ذلك. لم أكن هنا لإثارتها، أو لتذكيرها بصعوبة حبها. كنت أعلم أنها قد تأذت بما فيه الكفاية، وحتى مع معرفتي بأن احتمال أن ينتهي بها الأمر مع مورفيوس ضئيل، لم أرغب أن أكون أنا من تقول ذلك.رفضت التحدث إلي وتحركت مع الحشد، تحيّي فتياتٍ بشريات أخريات، لم أفكر في الأمر، فقد كنت معتادة أن يكرهني الناس ويتجاهلوني. استمتعت بالمهرجان والعروض المختلفة للسحرة، لكن جوي كانت متحمسة جدًا، وكنت أعلم أن ذلك لا علاقة له بالمهرجان الذي كنت أستمتع أنا به."جوي، لماذا أنت متحمسة جدًا؟" سألت عندما لم أعد أستطيع كتم الأمر، كانت تجعلني متحمسة أيضًا، وتجذب الكثير من الانتباه إلي، ولم يكن الانتباه من الآخرين أكثر ما أحبّه."أشعر أن شيئًا عظيمًا قادم. وكأن هناك شخصٌ قادم إلينا، شخص سيجعلنا سعداء." أجابت جوي."أوه، هل تأملين أن أجد رفيقًا آخر هنا؟ ظننت أن إلهة القمر تباركنا برفيقٍ واحد فقط؟""أو رفيقٍ قد حصل على فرصةٍ ثانية. لكن في حالتنا، سيكون رفيقًا قد حصل على فرصة ثالثة."تجمدت عن
Read more

الفصل205

(لايكا)ظهرت على وجه آري ابتسامة منتصرة، وقالت: "لايكا العظيمة خائفة من شخص ما؟ هذا مثير للاهتمام. هل رأيتِ أحدًا تعرفينه هنا؟" اقتربت مني: "أتعلمين؟ أنا لا أثق بك، هناك شيء فيك يبدو غريبًا.""نعم، أفهمك. كثير من الناس يجدونني غريبة لأنني مميزة..." رأيت عبوسها، فقلت: "حسنًا، أنا آسفة. سأخبرك بكل شيء لاحقًا، لكن الآن، أنا أحاول إنقاذ هؤلاء الناس وزفاف الأميرة.""لماذا؟""ونحن بحاجة لمغادرة هذا المكان فورًا، أو على الأقل أحتاج أنا للمغادرة.""رفيقنا، رفيقنا، رفيقنا."بدأت آري ترتبك وتخاف: "عن ماذا تتحدثين؟ أنتِ تخيفينني.""أعلم. فقط أعطني هذا الوشاح حول عنقك." فككت الوشاح من حول عنقها ونظرت حولي، لكن لم يكن هناك أي أثر لكريم. سألتها: "هل تعرفين طريقًا آخر يؤدي إلى منزل مورفيوس غير الطريق الذي جئنا منه؟""رفيقنا، رفيقنا، رفيقنا...""هل يمكنك أن تصمتي يا جوي؟ أنا أحاول التفكير هنا!" صرخت، وصمتت جوي."بالطبع، هناك العديد من الطرق.""رائع، سأعود إلى المنزل وأنتظركِ أنتِ ومورفيوس." لففت الوشاح حول رأسي."ماذا؟ لا أستطيع تركك بعيدًا عن نظري، مورفيوس سلمك لي.""صدقيني، إذا كان هناك أحد يحتاج لل
Read more

الفصل206

(لايكا)غطى ذلك الشخص عينيّ بكفه الكبيرة، وقلبني بسرعة لمواجهته، وقبل أن أتمكن حتى من الكلام أو معرفة من هو، اصطدمت شفاهه بشفتي، ففقدت أنفاسي بالكامل. مددت يدي إلى كتفيه لأثبت نفسي، وهنا لاحظت جديلته.كان هذا محاربًا. طويلًا، وعريضًا، وقويًا، وذو شعر طويل. لم يكن خاطفًا أو مهووسًا مختلًا.كان هذا كريم."رفيقنا!" زمجرّت جوي بحماس.في اللحظة التي أدركت فيها شفاه من التي كانت على شفتيّ، رفعت ذراعي، فارتطمت راحة يدي بخد كريم. لم يجعله ذلك يتركني، لكنه أبعد شفتيه عني وكفه عن عينيّ."ابتعد عني." قلت. تعثر قليلًا، مما أتاح لي دفع صدره بيدي، فتمايل عدة خطوات بعيدًا عني."عودي." زأر.عودي؟ هل هذا كل ما سيقوله لي؟ لا تفسير؟ لا شيء؟"ماذا تفعل هنا؟" سألت، وأنا أحاول التقاط قدحي."ابتعد عنها!" صرخ شخص ما قبل أن يجيب كريم، وسمعت صوت صرير السوط في الهواء.التفتنا لنرى مورفيوس يحمل سوطًا طويلًا، وبدون تردد، رفعه على كريم، ووجه له ضربة على ظهره العاري، وقبل أن يتمكن كريم من التعافي، ضربه مورفيوس مرة أخرى. لكن كريم كان أسرع منه مرتين. لم يدع مورفيوس يضربه مرة أخرى. مد ذراعه، ولف السوط حوله، وجذب مورفيو
Read more

الفصل207

(ألفا كريم)قبل ثلاثين دقيقة."ماذا حدث؟" سأل جاغو.بصقت دمًا واشتدت قبضتي على خصري. تحركت نظرتي إلى سيكاني، فنظر إليّ ثم أزاح عينيه. كنت أعلم أن لديه الكثير ليقوله لي، لكنه كان يعرف أن هذا ليس الوقت المناسب. قررنا أن ننقسم ونبحث عن لايكا في ذلك التجمع الصغير. الشخص الذي رآه جاغو لم يكن لايكا، لكن عندما انفصلنا، لم يكن من الصعب عليّ تحديد مكان لايكا من خلال رائحتها. أعتقد أنها شعرت برائحتي أيضًا لأنها استدارت بسرعة، وأنا انحنيت مختبئًا عنها. واصلت مراقبتها وهي تتحدث مع الفتاة بجانبها وتستمر في البحث عني. لقد أعطتها الفتاة وشاحًا لتغطية رأسها، وتسلَّلت من وسط الحشد.شعرت بالألم في قلبي عندما أدركت أنها كانت تهرب مني، لكن كان من الأفضل أن تبتعد عن الحشد، لأنني لم أرغب في إثارة الفوضى بين البشر، وغرائزي أخبرتني أن مورفيوس يختبئ في مكان ما، وإذا رآني بالقرب منها، فسيكون هو من يفتعل الفوضى. فركت ورقة شجر عديمة الرائحة على نفسي حتى لا تشم رائحتي مرة أخرى، وتبعت رائحتها إلى البحيرة. كان المكان المثالي لأستعيدها. أعتقد أنني أخطأت مرة أخرى. الآن أعلم كم يجب أن أجهد نفسي لأستعيد رفيقتي. لم أتناف
Read more

الفصل208

لم أكن أفهم حقيقة الأمور عندما لم أكن نفسي. كنت أعلم أنني أكره مورفيوس، لكنني لم أدرك أن هذا الكره كان عميقًا إلى هذه الدرجة. ولم أكن أعلم أن مخالبه قد غرزت بعمق في جسد رفيقتي. ماذا أيضًا يختبئ بداخلها منه؟كنت على وشك فقدان صبري عندما جاءت الفتاة التي رأيتها تتحدث مع لايكا في وقت سابق، وأخبرتنا أن ندخل. التفت لأرى وجه جاغو محمرًا. لا بد أنه يشعر بنفس الغضب الذي يعتمل بداخلي. لا ألومه، فنحن رجال شرف، وهذا الاعتداء على رفيقتي كان بمثابة طين على تماثيلنا، وكل ما عملنا عليه لسنوات طويلة. إنه مجرد هجين! من أين استمد قوته؟ ولماذا لم أسمع عنه حتى الآن؟قبل أن نخطو خطوة واحدة، ركض سيكاني إلى الداخل مع الفتاة. هززت رأسي. لا يمكنني أبدًا أن أفهم ولاءه للايكا.(الحاضر)فوجئت بالطريقة التي نظرت إلي بها المرأة وكأنها رأتني من قبل. ودون أن يخبرني أحد، عرفت أنها أم مورفيوس. كان نسخة مطابقة منها، إلا في الحجم، الذي يبدو أنه ورثه من والدي. بطريقة ما، ذاب بعض غضبي عندما دخلت الغرفة، ووضعت تلك المرأة يديها على وجهي، وأمسكت بخديّ بين كفيها، وحدقت في عيني بعينيها الزرقاوين اللتين تلمعان كالنجوم. كانت عينا
Read more

الفصل209

(لايكا)شعرت بمجموعة متناقضة من المشاعر في آن واحد عندما عاد كريم. كنت خائفة، ومبتهجة، ومرتبكة في الوقت نفسه. كنت أعلم أن كريم سيجدني، حتى لو لم يكن هناك سبب آخر سوى أن وريثه معي، وظننت أنني استعددت لما سيأتي بعد ذلك. لكنني لم أستطع الوثوق به بما يكفي للعودة معه بعد، فقد يكون كل هذا مجرد خطة لإعادتي إلى قطيع الجبابرة. ألم يخبرني من قبل إنه يتذكرني، ومع ذلك شتمني؟ وكيف تمكن من إقناع سيكاني بإحضاره إلى هنا؟كانت هناك أسئلة كثيرة تدور في رأسي، ولم أستطع التخلص منها. بدا وكأنه يقاتل بصدق لاستعادتي. كان غاضبًا جدًا من مورفيوس، وكأنه يريد تمزيقه، لكن هذا كان مظهره الدائم منذ أن ظهر مورفيوس. كانا يتقاتلان بشراسة لدرجة أنني لم أكن أعرف ماذا أفعل. الآن بعد أن علمت أن مورفيوس يحمل مشاعر تجاهي، أصبح من الصعب عليّ التخلي عنه.ليس الأمر أنني أمتلك مشاعر من هذا النوع تجاهه، فأنا أحترمه وأحبه كصديق فقط، لكنني أعلم ما يمكن أن يفعله الحب من طرف واحد في المرء. كنت ببساطة في حيرة. وبعد كل هذه الدراما، بدت كلوديا غاضبة منهما. كانت عادلة وحكيمة، لكن عندما رأيت تلك الابتسامة على وجه كريم وطريقته في النظر إل
Read more

الفصل210

"لا تُظهر الغضب دائمًا."كان ذلك صعبًا للغاية علي. التفتُّ إلى سيكاني، الذي كان قد بدأ يغطس جسده في الماء بالفعل، وقلت: "أو يمكنني أن أطلب من هذا العفريت أن يقنعها، هي تستمع إليه.""إذا كان هناك من ينبغي أن يُقنع لايكا بأنك حقيقي، فيجب أن تكون أنت.""ثم إنني لا أظن أنها ستصدق قصتك بعد أن أخبرتها أنك كسرت أحد أطرافي، وأنك تلاحقني بنظراتك وكلماتك وتصرفاتك. بدأت أندم على إحضارك إلى هنا." قال سيكاني.تجاهلته، وشبكت يديَّ على خصري. لا بد أن هناك شيئًا يمكنني فعله لاستعادة لايكا. الصبر ليس من شيمي، ورؤية ما يخصني يُنتزع مني لا تجعلني أرى سوى الغضب أمام عينيّ. تمكّن جاغو على الأقل من إقناعي بالاستحمام. وبإصرار من أم مورفيوس، أُعطيتُ واحدًا من سراويله القصيرة لأرتديه ريثما تجف ملابسي.عدنا إلى المنزل، فوجدناهم جميعًا جالسين حول المائدة. تجنبت لايكا النظر إليّ عندما رأتني، وركّزت على طعامها. كدت أزمجر، وكدت أقلب الطاولة حين رأيت مورفيوس جالسًا إلى جانبها. ازددت غضبًا بسبب الطريقة التي حماها بها مني. أهو جاد؟ كيف يجرؤ أحدهم على دخول أرضي، وأخذ ما هو لي، ثم الادعاء بكل وقاحة أنه له؟ كانت جرأته مس
Read more
PREV
1
...
1920212223
...
35
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status