(مورفيوس)"رفيقتنا." عوى ذئبي مرةً أخرى داخل رأسي.في تلك اللحظة تسلّلت رائحتها البنفسجية إلى أنفي وراحت تعبث بحواسي. شعرت بشيءٍ لم أشعر به من قبل. كانت رائحتها مسكرة، وكل ما رغبت به هو أن ألتفّ حولها. خطوت بضع خطوات نحوها، ثم توقفت عندما تذكّرت أنني لن أقبل هدايا من تلك المسماة بإلهة القمر. لقد دمّرت حياتي.تأفّفت واستدرت مبتعدًا عن الفتاة الممدّدة على العشب. تعالى أنين ذئبي في داخلي، وقد بدأ يضطرب. لو استطعت أن أخرجه من جسدي لفعلت ذلك فورًا. مضيت مبتعدًا عنها، وأنا أقنع نفسي بأنني لا أبالي بها ولا أريدها."قد تكون في خطر." قال ذئبي. حاولت أن أحجبه، لكنني لم أستطع. ظل يعوي في رأسي بينما كنت أتعمق أكثر في الغابة. بقي ذهني معلقًا بتلك الفتاة، وترددت: هل أعود إليها أم لا؟ كان الفضول ينهشني. أردت أن أعرف ماذا تفعل فتاة شابة كهذه في قلب البريَّة، تحمل بندقية.استدرت فجأة وبدأت أعود إلى حيث كانت ملقاة، مقنعًا نفسي بأن الأمر مجرد فضول. فهي في أرضي، وعليّ أن أعرف سبب وجودها هنا إن كانت ما تزال حيّة. كنت أعلم أنها حيّة، لأنني ما زلت أشعر بها. لكنني لن أقبلها أبدًا كرفيقة، فهي من اختيار إلهة ا
Mehr lesen