(ميلدريد)خفق قلبي بعنف في ضلوعي، ودارت الدنيا حولنا، وشعرت وكأن لا شيء حقيقي بعد الآن. لكن عندها عاد المنطق لي.مِيلدريد، هذا الرجل قد أساء إليك. مجرد قبلة بسيطة كهذه لا تستحق كل هذا التحمس.انسحبت منه بسرعة وصفعته. كان على وجهه تعبير لم أستطع تفسيره، بدا مرتبكًا، كما لو كان يريد المزيد، وأخذ يحدٍّق في شفتيّ."لماذا فعلت ذلك؟" سألت.لم يجب، كان يكتفي بالنظر إليّ. لم أفعل شيئًا لأتحكَّم في صعود وهبوط صدري، كانت هناك أفكار مختلفة تجول في رأسي. كنت غاضبة منه، لكن تلك القبلة أذابت ركبتيّ، ولولا أنه أمسك بي بإحكام لانهارت ساقاي. أردت هذه القبلة مرة اخرى، لكنني أردت معرفة ما الذي كان يعنيه كل هذا."ميلدريد؟ الأميرة ميلدريد؟" ناداني أحدهم.سقط قلبي في بطني حين ناداني أحدهم باسمي الحقيقي. إما أنهم هنا ليعيدوني إلى الوطن أو يعرفون والدي. تحركت عيناي بسرعة خلف مورفيوس لأرى امرأة ذات شعرٍ أبيض، جميلة. ابتسمت وأومأت واقتربت منا. لم أر هذه المرأة من قبل، لا أعرف حتى من هي. هل نشر عمي رسمةً لي؟ أسرعت بإزالة بصري عنها وعدت لأنظر إلى مورفيوس. لكنها لم تستسلم، اقتربت منا، وابتسامتها لا تزال على وجهها.
続きを読む