ホーム / المذؤوب / خروف في ثياب ذئب / チャプター 271 - チャプター 280

خروف في ثياب ذئب のすべてのチャプター: チャプター 271 - チャプター 280

343 チャプター

الفصل271

(ميلدريد)خفق قلبي بعنف في ضلوعي، ودارت الدنيا حولنا، وشعرت وكأن لا شيء حقيقي بعد الآن. لكن عندها عاد المنطق لي.مِيلدريد، هذا الرجل قد أساء إليك. مجرد قبلة بسيطة كهذه لا تستحق كل هذا التحمس.انسحبت منه بسرعة وصفعته. كان على وجهه تعبير لم أستطع تفسيره، بدا مرتبكًا، كما لو كان يريد المزيد، وأخذ يحدٍّق في شفتيّ."لماذا فعلت ذلك؟" سألت.لم يجب، كان يكتفي بالنظر إليّ. لم أفعل شيئًا لأتحكَّم في صعود وهبوط صدري، كانت هناك أفكار مختلفة تجول في رأسي. كنت غاضبة منه، لكن تلك القبلة أذابت ركبتيّ، ولولا أنه أمسك بي بإحكام لانهارت ساقاي. أردت هذه القبلة مرة اخرى، لكنني أردت معرفة ما الذي كان يعنيه كل هذا."ميلدريد؟ الأميرة ميلدريد؟" ناداني أحدهم.سقط قلبي في بطني حين ناداني أحدهم باسمي الحقيقي. إما أنهم هنا ليعيدوني إلى الوطن أو يعرفون والدي. تحركت عيناي بسرعة خلف مورفيوس لأرى امرأة ذات شعرٍ أبيض، جميلة. ابتسمت وأومأت واقتربت منا. لم أر هذه المرأة من قبل، لا أعرف حتى من هي. هل نشر عمي رسمةً لي؟ أسرعت بإزالة بصري عنها وعدت لأنظر إلى مورفيوس. لكنها لم تستسلم، اقتربت منا، وابتسامتها لا تزال على وجهها.
続きを読む

الفصل272

(مورفيوس)غادرت الغرفة وأغلقت الباب خلفي، كنت بحاجة للابتعاد عنها قدر الإمكان، لم يكن من المفترض أن تكون مع شخص مثلي، أنا فقط سأضعها في المتاعب. أعلم أنها ستكون بخير بدوني. لطالما كانت إلهة القمر دائمًا تمنح رفيقًا لا يمكن للآخر امتلاكه. كيف تمنحني ابنة أحد أعدائي كشريك؟ لقد كانت دائمًا سيئة في التوفيق بين الناس.آخر شيء توقعته هنا كان رؤية أشخاص من ماضيّ. صُدمت حتى نخاعي عندما رأيت آري تحدق بي، وأملت أن أحصل على فرصة للحديث معها ربما عندما أرتب أمر المرأة الفضولية، لكنني فُجعت عندما رأيت لايكا. شممت رائحتها ونظرت خلفي لأراها تقترب منا. لحسن الحظ، لم ترني، لذلك لأصرف انتباهها وأجعلها تمر، أمسكت بميلدريد وقبلتها. لم أتوقع ما حدث لي عندما تلامست شفاهنا.انطلقت شرارات داخلي، وارتعشت من أثرها، كانت شفاهها دافئة وناعمة، وأردت أن أعضها إلى الأبد. في تلك اللحظة، أردت أن أنسى كراهيتي لإلهة القمر وأن أجلها ملكي هنا، وفورًا. لففت ذراعي حولها ببطء وجذبتها أقرب إليّ. اندفع شعورٌ آخر بي، لقد انتصب رمحي خلال الأيام القليلة الماضية أكثر مما انتصب سابقًا في حياتي كلها.تجمدت في البداية بينما كان عقلها
続きを読む

الفصل273

"ما الذي تتحدَّث عنه؟""وجدتها فاقدة الوعي في الغابة، وكذبت عليّ قائلة إنها فقدت ذاكرتها وإن اسمها فيفيانا.""إذا وُجدت معك، فسيُعد هذا خيانة وقد يُقطع رأسك بسببها.""أعلم، ولهذا أحتاج مساعدتك. بذلت كل جهدي لحمايتها. لا أعلم إن كان هناك من يريد قتلها. أنتِ الوحيدة التي أستطيع الوثوق بها لتعيديها إلى القصر. قالت إنها لا تريد الزواج من الأمير، لكن أشعر أن ذلك أفضل شيء لها."نظرت لايكا إليّ بصمت، وتساءلت عن سبب تلك النظرة الثاقبة التي كانت توجهها لي."أقسم أنني لم أكن أعلم بشيء من هذا. لم أكن أعرف من هي حتى اليوم، عندما ناديتها باسمها الحقيقي." شعرت بالذعر. كان هذا سبب كراهيتي للتعامل مع الناس.ارتسمت ابتسامة على وجه لايكا، وقالت: "مورفيوس، اهدأ. لقد فعلت الصواب. سأعيد الفتاة إلى منزلها بعد الزواج.""شكرًا لك، يا لايكا، يجب أن أرحل الآن." التفت وبدأت في المغادرة. كنت سأعود إلى حياتي المعتادة وأواصل التجوال على الأرض حتى يحين موعد موتي."مورفيوس." نادتني لايكا. التفت إليها، فقالت: "لقد ارتكبت خطأ. البشر الفانون يخطئون، لكن من الجيد أن يدرك المرء خطأه ويصلحه، أنت رجل صالحٌ رغم ما حدث."لم أ
続きを読む

الفصل274

هززت رأسي: "أنتِ لا تعرفينني، يا لايكا. لقد فعلت أشياء أسوأ مما تعلمين، لا توجد مغفرة لي." وبذلك، غادرت المكان، دون أن أمنحها فرصة للكلام.لقد ارتكبت أفعالًا لا تُغتفر ولم أظن أنني أستحق المغفرة. شاهدت الناس يموتون أمامي حين كان بإمكاني إنقاذهم، كنت شخصًا شريرًا لا أستحق حتى أن أعيش أو أن أشعر بمشاعر تجاه امرأة مثل ميلدريد. كانت عكسي في كل شيء. وعندما أجدها هذه المرة، سأعيدها إلى أوبيون، رغم أنني مُنعت من دخول تلك المملكة....تبعت رائحتها حتى المساء، لكن لم يكن هناك أي أثر لها، كانت رائحتها تقودني إلى طرق مسدودة. وعندما غطت الظلمة السماء، دخلت حانة وجلست على طاولة معزولة لأفكر في خطوتي التالية. حاولت أن أستنتج إلى أين يمكن أن تكون قد ذهبت، وبدأت ألوم نفسي مجددًا على اختفائها. كان يجب أن أراقبها عن كثب. وصلت رائحتها إلى أنفي مرة أخرى، فنهضت على الفور لأتبعها. كانت الرائحة أقوى في هذه الحانة، ولم أعرف السبب. كنت أعلم أن هذا المكان أيضًا فندقًا صغيرًا، ربما كانت هنا، مختبئة مني، أو مع رجل آخر. فكرة أن يكون هناك رجل آخر يحتضنها جعلتني أغلي داخلي. سأمزق من يلمسها قطعة قطعة. تبعت رائحته
続きを読む

الفصل275

(مورفيوس)تقدمت خطوة نحوها، لكن ثلاثة رجال ضخمين وقفوا أمامي، حاجبين طريقي عن ميلدريد. كان هناك رجل ضخمٌ أصلع يمسك بها من خصرها، وارتفعت موجة من الغضب بداخلي وأنا أرى يده على جسدها. شددت فكّي ونظرت إلى الرجال أمامي."اعذروني." قلت، محاولًا كبح أعصابي بكل ما أملك من قوة.اتسعت عينا ميلدريد وكأنها تراني لأول مرة. كان الرجال مستعدين للقتال، ولم أكن أبالي بكسر أعناقهم لاسترجاعها."ما شأنك هنا؟" سأل أحدهم.أشرت نحو ميلدريد: "إنها لي.""أنا لست لك!" صرخت هي.ضحك الرجال والتفتوا نحوي مرة أخرى. موقفها أفزعني قليلًا. أليس واضحًا أنني أريد إنقاذها؟ تجاهلتها وواجهت الرجال."دعها ترحل.""لا تتركني أذهب، إنه شخص فظيع!" صرخت ميلدريد مرة أخرى."سمعتَ السيدّة." قال الرجل الذي كان ممسكًا بها.لم أرغب في استخدام العنف من أجل سلامتها، لكن هؤلاء الرجال دفعوني إلى حافة الجنون، وميلدريد لم تكن تساعد الوضع، كانت سكرانةً وساذجة. كيف يمكن أن تكون ساذجة لتشرب هذه الكمية من الخمر وسط أسود جائعة؟ تمنيت لو أستطيع أن أفتح عقلها قليلًا."لا تصغِ إليها."حملها الرجل بعيدًا عن الطاولة، وأمسك بها عن قرب بحيث شعرت بالان
続きを読む

الفصل276

"دعني أذهب! دعني!" صرخت وهي تكافح."ماذا أصابك؟ هل تدركين المخاطر التي وضعتِ نفسك فيها؟" وبختها."لماذا أنت هنا؟ لماذا لا تتركني وشأني؟" صرخت مرة أخرى: "أنت لا تريدني، ولا تهتم بمشاعري، ومع ذلك لا تتركني!" كانت الدموع تتدفق على وجنتيها، وهذا جعل قلبي يثقل بالذنب.أدرتها نحو وجهي وحاولت شدها نحوي لأواسيها، لكنها ابتعدت عني وضربتني. سمحت لها بضربي عدة مرات بينما كانت تبكي وتفصح عن غضبها."أنت شخص فظيع، وأنا أكرهك. أنت لا تعرف كم أنا في خطر في وطني. تبعتك لأنك الشخص الوحيد الذي أستطيع الوثوق به، أنت وأودين. ألا ترى أني أشعر بالأمان حولك؟ لكن يبدو أني مجرد عبء عليك، شيء تريد التخلص منه. لقد نعتتني بالغبية والمزعجة والمتهورة. قلت إنك عالق معي، وتريد التخلص مني، ثم قبلتني كما لو أنك لم تقل تلك الكلمات قبل لحظات. بعد ذلك رأيتك تتحدث مع غريبة عني وتطلب منها إرجاعي إلى وطني. هل يزعجك وجودي لهذه الدرجة؟ والآن هنا أنا قررت الرحيل بمفردي، ومع ذلك أتيت تلاحقني!"اخترقت كلماتها قلبي مثل طعنات متعددة. لم أشعر بهذا القدر من الذنب من قبل بسبب معاملتي لشخصٍ بهذه الطريقة، لكنني نسيت كيف أواسي أيّ أحد، لذ
続きを読む

الفصل277

دُفع الباب ودخل مورفيوس وهو يحمل صينية من الطعام. اندهشت لرؤيته مرة أخرى. جزء مني كان سعيدًا لأنه جاء يبحث عني، لكن جزءًا آخر كان يتألم من الطريقة التي عاملني بها. لقد وثقت به."مورفيوس؟""يجب أن تأكلي هذا العصيدة لتتغلبي على صداع الكحول." قال، متجاهلًا نظرتي المتفاجئة.في تلك اللحظة، عادت كل أحداث الليلة الماضية لتغمر ذهني. تذكرت قتاله من أجلي. كان يدعي أنه لا يهتم، لكنه يكون دائمًا موجودًا ليقاتل من أجلي. لماذا يربكني بهذه الطريقة؟جلست أراقبه بينما كان يمضي في عمله. أخرج ثوبًا من حقيبته الجلدية ووضعه على الفراش. بدا وكأن شيئًا لم يحدث ليلة البارحة."يمكنكِ أيضًا أن تغيّري ملابسك." قال وهو يضع الثوب على السرير.تساءلت لماذا أصبح لطيفًا فجأة، لكن حتى مع حديثه اللطيف، شعرت بالجدار الذي بناه بيننا. ربما التجول حول جدرانه ليس الحل. أتذكر أن أودين قال إن مورفيوس ربما كان قد واجه أشياء من ماضيه جعلته يبني هذا الجدار حول نفسه. ربما عليّ أن أحاول كسره. هو يعرف من أنا الآن، ويمكنني أن أكون على حقيقتي."هل ستجلسين هناك وتحدقين بي طوال اليوم، أم ستأكلين وتبدلين ملابسك؟" سألني.قلبت عينيّ مستعدة
続きを読む

الفصل278

(ميلدريد)"إذن، ما هو طعامك المفضل؟" سألتُ مورفيوس بعد أن وافق على تناول الطعام معي.تركت له فرصة لتناول المزيد من الطعام قبل أن أطرح السؤال. نظر إليّ وغمس خبزه في الحساء. انتظرتُ رده."ليس لدي وجبة مفضلة." أجاب ببرود."حسنًا، أنا لدي. أحب كل شيء يتعلق بالخضروات وليس باللحوم." لم يرد. كنت أتوقع أن يقول شيئًا، لكنه قرر أن يرد علي بالصمت. تركت الأمر يمر، وأكملت: "من هن تلك النساء اللواتي قابلتهن، ولماذا وثقت بهن كثيرًا لإعادتي سالمة؟""لأني أعرف من هن." أجاب."كيف عرفتهن؟ هل هنّ أخواتك؟""لا ينبغي أن يكون هذا من شأنك.""ألا تتساءل لماذا هربت من القصر؟" يجب أن أثير موضوعًا يثير اهتمامه."لقد قلتِ إنك لا تريدين الزواج من الأمير." أجاب.أومأتُ برأسي وانتظرتُ أن يسألني عن السبب، لكنه لم يفعل أبدًا. أتساءل لماذا انجذبتُ إلى هذا الرجل الممل."ألا تريد أن تعرف لماذا لم أرغب في الزواج من الأمير؟"نهض من مقعده: "لا تهمني حياتك الشخصية، كل ما يهمني هو إعادتك سالمة والمضي في طريقي."عبستُ وتجهَّمت، يا له من رجل قاسٍ."سأخرج للبحث عن شيء يجلب لي بعض المال. لن نبقى هنا الليلة.""هل يمكنني المجيء معك؟
続きを読む

الفصل279

(ميلدريد)"الأميرة؟" نادى، وحاجباه مشدودان وفكه مشدود: "ما الذي تفعليه هنا بحق الجحيم؟"سحبت يده عن رقبتي: "جئت لأقضي وقتًا معك، أليس هذا ما يفعله الأزواج والزوجات؟"ارتسم على وجهه إحراج واضح، وخفض نظره إلى الأرض. ابتسمت لأنني سيطرت عليه قليلًا."قلت ذلك لأبعد صاحبة الفندق عن الشك بأنني اختطفتك، كانت تشكِّك في مظهري.""ربما يمكننا تغيير مظهرك، ما رأيك؟""عليك أن تغادري هذا المكان فورًا. لا يُفترض أن يُراك أحد وأنت تتجولين هكذا. أنت معرضة للخطر.""لكن دائمًا ما تنقذني. أنت فارسي، أليس كذلك؟" التفتُّ لأراه، لكنه أدار نظره سريعًا عني. تنهدت قائلة: "أنا جائعة وأود أن أتناول الطعام. لنأكل معًا.""أنا لست جائعًا." أجاب سريعًا. لكنني لم أكن مستعدة للاستسلام بسهولة."لكنني جائعة."أخرج يده من حقيبته، وأخذ بعض العملات، ومدها نحوي: "خذي هذا واشتري لنفسك طعامًا عندما تعودين إلى الفندق."أخذت المال، وقلت: "شكرًا لأنك أعطيتني بعض النقود لأضعها في جيبي." وضعت العملات في صدري ونظرت إليه. كانت عيناه مثبتتين على الأرض: "لكنني لن أتناول الطعام بدونك. لم تأكل بعد وجبة الصباح معي." كنت مستعدة لجعله يلين.
続きを読む

الفصل280

(ميلدريد)مر يوم آخر، ولم يظهر أي أثر لمورفيوس. واصلت الانتظار في الحانة والبحث عنه في السوق، لكنه لم يكن موجودًا في أي مكان. عدت إلى المكان الذي وجدته يعمل فيه، لكنه لم يحضر أيضًا."هل ما زلت تبحثين عن ذلك الرجل الضخم الكئيب؟" سألني أحد العمال في اليوم التالي، عندما عدت لأتفقده. أومأت برأسي، فتنهد قائلًا: "أشعر بالأسف عليكِ، لأن هذا الرجل لا يبدو كشخص يهتم بما تشعرين تجاهه.""إنه زوجي." كذبت.نظر إلي الرجل: "زوجك تركك وحدك؟""لا أعلم. نحن نسافر وكان من المفترض أن نغادر قبل ثلاث ليالٍ."رأيت الشفقة في عيني الرجل الذي قال: "انتظري أكثر قليلًا، ربما يظهر يومًا ما."لم أرغب في الاعتقاد بأن مورفيوس قد هجرني مرة أخرى. لقد فعل ذلك من قبل عندما كنت معه ومع أودين، وأخذني أودين، لكن الآن أودين ليس معي، وتُركت وحدي. مسحت الدموع التي ملأت عينيّ وأنا جالسة وحدي في البار تلك الليلة، في انتظار عودته.لن يتركني. لن يتركني أبدًا.واصلت ترديد هذه الكلمات لنفسي، لكن في قلبي شعرت بالخوف أنه ربما قد يكون تركني فعلًا. كان يخاف من الاقتراب من الناس. هل أبعدته عني بمحاولتي جعله يلين؟ ساعدت صاحبة الفندق في بي
続きを読む
前へ
1
...
2627282930
...
35
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status