رأت دانية ذلك، فقالت بأدب: "شكرًا."وصل الاثنان إلى السيارة، ففتح أدهم لها الباب. وبعد أن جلست، انحنى ليساعدها في ربط حزام الأمان، ووضع العكاز في مكانها، ثم دار حول مقدمة السيارة وعاد إلى مقعد القيادة.انطلقت السيارة، وتوجها أولًا إلى بيت عائلة يوسف القديم.وحين رآها الجدّ عائدة لتصطحبه، عقد حاجبيه وقال: "آمنة هذه، ما الذي تصرّ على فحصه أصلًا؟ الطقس حار في الصيف، وضعف الشهية أمر طبيعي، أليس كذلك؟""دانية مصابة في ساقها أصلًا، فلماذا تُتعبونها؟"وبعد أن أنهى كلامه، انتبه إلى أن أدهم قد جاء أيضًا، فحيّاه قائلًا: "حتى أدهم جاء."ومع ذلك، تبع الجد الزوجين وذهب لإجراء الفحص في المستشفى.بعد سلسلة من الفحوصات، وباستثناء مشاكله المزمنة السابقة، لم يكن لدى الجد أي أمراض خطيرة أخرى. فقال الطبيب: "هو في السبعين من عمره، وقد عانى كثيرًا في شبابه، وحالته الصحية الحالية جيدة.""في هذا العمر، من الطبيعي أن تتراجع وظائف الجسم المختلفة، المهم التعامل مع الأمر بهدوء."كانت دانية تفهم كلام الطبيب، لكنها ما زالت تأمل أن يكون الجد أقوى، وأن يعيش مدة أطول.بعد أن عاد الجد إلى جناح الرعاية، بقيت دانية في مك
Leer más