لذلك، كانت هي نفسها غارقة في الانشغال بلا توقف.أما تلك الفوضى التي أحدثها أدهم في المرة الماضية، فقد نسيتها تقريبًا.وفي اليومين التاليين، لم يتواصل أدهم مع دانية أيضًا، ولم يخبرها بأنه عاد...........في ذلك الصباح، وأثناء مرافقتها مصطفى وبشار إلى اجتماع حكومي، وبينما كانوا جالسين في قاعة الاجتماع ينتظرون وصول بقية المسؤولين، أخذت دانية تتصفح هاتفها بلا اهتمام.وفجأة، رأت أن حورية، التي لم يكن لها أي نشاط منذ مدة طويلة، قد نشرت تحديثًا جديدًا.كانت قد نشرت صورة في فيسبوك.خلفية الصورة كانت في المستشفى، وكانت ترفع يدها اليسرى، مصوّرة خاتمًا في إصبعها البنصر الأيسر، الخاتم نفسه الذي يحمله أدهم.التُقطت الصورة بعكس الضوء، فجاءت شديدة الجمال، ناعمة ومليئة بالإحساس.وأرفقتها بتعليق: (كنت أعلم أنك لن تنسى.)وعلى يمين الصورة، ظهر نصف ظلٍّ طويل القامة.ورغم أن هذا الظل لم يظهر كاملًا في الإطار، تعرّفت دانية عليه من النظرة الأولى.كان أدهم.سنوات المعرفة الطويلة لا يمكن إنكارها، فهي قادرة على تمييزه فورًا.لم تفتح الصورة، ولم تتوقف عمدًا للتحديق فيها.نظرت إليها نظرة عابرة وبهدوء، ثم مرّرت تح
Leer más